«أشكاد أنحوش – بصوت الجمهور».. هشام ماسين يقود أكادير في رحلة جماعية عبر ذاكرة الأغنية الأمازيغية

تستعد مدينة أكادير لاحتضان أمسية فنية استثنائية تحت عنوان «أشكاد أنحوش – بصوت الجمهور»، وذلك مساء السبت 15 غشت 2026، ابتداءً من الساعة التاسعة ليلاً، بمسرح الهواء الطلق بأكادير، في موعد فني يقوده الفنان هشام ماسين، ويضع الجمهور في صلب التجربة الموسيقية.
ويأتي هذا المشروع الفني بصيغة مختلفة عن الحفلات الموسيقية التقليدية، إذ لا يقتصر دور الجمهور على متابعة العرض، وإنما يتحول إلى عنصر أساسي في صناعة الفرجة، من خلال الغناء الجماعي والتفاعل المباشر مع الفنان والأوركسترا.
ويستند «أشكاد أنحوش» إلى رصيد غني من الأغنية الأمازيغية، ولا سيما الذاكرة الموسيقية السوسية، من خلال استحضار عدد من الأغاني التي رسخت حضورها في الوجدان الجماعي، وأصبحت جزءاً من الذاكرة الثقافية والفنية للمنطقة.
هشام ماسين.. فنان يراهن على قوة الذاكرة الجماعية
من خلال هذا المشروع، يواصل الفنان هشام ماسين الاشتغال على مقاربة فنية تجعل من الأغنية فضاءً للتلاقي بين الأجيال، ومن المسرح مجالاً لإعادة اكتشاف الموروث الموسيقي الأمازيغي وتقديمه بروح معاصرة، دون أن يفقد خصوصيته وهويته.
وتكتسب التجربة أهميتها من كونها تعيد تعريف العلاقة بين الفنان والجمهور؛ فبدلاً من وجود مسافة تقليدية بين الخشبة والمتفرجين، يصبح الجميع جزءاً من العرض، ويصبح الصوت الجماعي للجمهور أحد عناصر البناء الفني للأمسية.
من الحفل إلى «الفرجة الجماعية»
ولا ينظر منظمو «أشكاد أنحوش» إلى الموعد باعتباره حفلاً موسيقياً عادياً، بل كتجربة فنية وثقافية تقوم على التفاعل والمشاركة واستعادة الأغنية من فضاء الاستماع الفردي إلى فضاء الاحتفال الجماعي.
ومن خلال اختيار أكادير فضاءً لهذا الموعد، يراهن المشروع على الالتقاء بين مدينة تحتضن تنوعاً ثقافياً وفنياً واسعاً، وجمهور تربطه بالأغنية الأمازيغية علاقة تتجاوز الترفيه إلى الذاكرة والانتماء والتعبير الجماعي.
ومن المنتظر أن تشكل سهرة 15 غشت موعداً جديداً لعشاق الموسيقى الأمازيغية، وفرصة للقاء بين هشام ماسين وجمهوره في أجواء فنية تحتفي بالأغنية والذاكرة وروح الجماعة.
الموعد: السبت 15 غشت 2026
المكان: مسرح الهواء الطلق – أكادير
الساعة: التاسعة ليلاً
الفنان: هشام ماسين
عنوان المشروع: «أشكاد أنحوش – بصوت الجمهور»



