منوعات

لحسن بوكرن.. مسار أمني بصمته القنيطرة وواصلته مراكش

مكتب القنيطرة/عزيز منوشي

يُعدّ العميد الإقليمي لحسن بوكرن من المسؤولين الأمنيين الذين راكموا تجربة مهنية في مجال الاستعلامات العامة، بعدما ارتبط اسمه لسنوات بولاية أمن القنيطرة، قبل أن تنتقل تجربته إلى مدينة مراكش في إطار الحركة الدورية للمسؤولين الأمنيين.

وقد شغل بوكرن منصب رئيس مصلحة الاستعلامات العامة بولاية أمن القنيطرة، وهي مسؤولية تتطلب خبرة في تدبير الملفات، واليقظة الأمنية، والتنسيق مع مختلف المتدخلين، إلى جانب الحضور الميداني والتواصل مع المحيط الإداري والمجتمعي. وتشير مصادر صحفية إلى أن فترة تدبيره بالقنيطرة تميزت بالجدية والحضور الميداني والقدرة على تدبير الملفات.

وفي سنة 2020، تمت ترقية لحسن بوكرن إلى رتبة عميد إقليمي، وهو ما عكس، وفق ما أوردته مصادر إعلامية، مساره المهني وخبرته داخل جهاز الأمن الوطني.

وفي مارس 2023، جاءت محطة جديدة في مساره، بعدما قررت المديرية العامة للأمن الوطني تعيينه رئيساً للمصلحة الولائية للاستعلامات العامة بولاية أمن مراكش، قادماً من القنيطرة، خلفاً للعميد الممتاز مصطفى اللكاك.

ويكتسي هذا المنصب أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة مدينة مراكش، التي تستقبل أعداداً كبيرة من الزوار وتحتضن باستمرار تظاهرات وملتقيات وطنية ودولية، الأمر الذي يجعل العمل الاستعلاماتي من المهام الأمنية التي تتطلب يقظة ودقة وسرعة في معالجة المعطيات.

وبين القنيطرة ومراكش، يبرز اسم لحسن بوكرن ضمن مسار مهني ارتبط بالاستعلامات العامة، وبالتدرج في المسؤولية، قبل الانتقال إلى واحدة من أهم الولايات الأمنية بالمملكة.

ويبقى المسار المهني للمسؤولين الأمنيين رهيناً دائماً بمبدأ الاستحقاق والكفاءة والتداول على مناصب المسؤولية، وهي مبادئ أكدت مصادر صحفية أنها كانت من بين الاعتبارات التي رافقت حركة التعيينات التي شملت بوكرن سنة 2023.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock