سياسة

بوجمعة بني … ابن أنزي الذي اختار ثورة الصناديق من أجل مغرب السرعة الواحدة

مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية لـ 23 شتنبر 2026، يطفو على سطح المشهد السياسي بإقليم تيزنيت اسم بوجمعة بني، وكيل اللائحة المحلية لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية بالدائرة الانتخابية المحلية تيزنيت، رفقة وصيفه نور الدين بادي.
اسم ليس غريبا عن ساكنة أدرار، بل هو ابن الدار الذي قرر العودة للواجهة بخطاب جديد ومشروع واضح.
أولا : من هو بوجمعة بني؟
بوجمعة بني، ابن جماعة أنزي، مسار يجمع بين السياسة والميدان الجمعوي.
– رئيس جماعة أنزي سابقا، وعضو المجلس الجماعي الحالي.
– فاعل جمعوي نشيط بالإقليم عبر شبكة جمعيات تعنى بالعمل الجمعوي والثقافي والرياضي.
– رجل ميدان يعرفه أبناء أنزي وأدرار عن قرب، قريب من هموم الساكنة، حاضر في كل المبادرات المحلية.
– خلال الشهر الماضي، قدم استقالته من حزب التجمع الوطني للأحرار لأسباب شخصية وموضوعية، ليخوض اليوم تجربة جديدة بألوان الحركة الديمقراطية الاجتماعية، في خطوة فُسرت على أنها رغبة في تغيير معالم الساحة السياسية بالإقليم.
ثانيا : برنامج حزبه
يخوض بوجمعة بني هذه الاستحقاقات بشعار مركزي قوي: “من أجل مغرب السرعة الواحدة”
برنامج الحركة الديمقراطية الاجتماعية الذي يحمله يقوم على 3 محاور كبرى:
1. العدالة المجالية: القطع مع مغرب بسرعتين، مغرب المركز ومغرب الهامش. تيزنيت وأدرار وأنزي تستحق نفس سرعة التنمية.
2. ثورة الصناديق: رسالته المباشرة للمواطنين: “عطيو صوتكم للحركة الديمقراطية الاجتماعية وساهموا كمواطنين في خلق التغيير، لأن التغيير الحقيقي والثورة لي ممكن نديروها جميع هي ثورة الصناديق”.
3. الإقلاع الشامل: “بالبرامج ديالنا وبصوتكم غنساهموا في الإقلاع الشامل وغانبنيو جميع مغرب السرعة الواحدة”. برنامج يراهن على التشغيل، دعم الفلاح الصغير، تقوية الخدمات الصحية والتعليمية في العالم القروي.
ثالثا : حظوظه القائمة
حظوظ بوجمعة بني تبدو وازنة وجدية لعدة اعتبارات:
– التصويت العقابي والتضامني: دائرة أنزي معروفة بتضامنها الكبير مع أبنائها، ومن المتوقع أن تتجه ساكنة وأعيان الدائرة لدعم ابنهم.
– الرصيد الميداني: ليس مرشحا مناسباتيا، بل له امتداد جمعوي وسياسي حقيقي على الأرض.
– خطاب جديد: خطابه المتمثل في “مغرب السرعة الواحدة” يلامس جرحا حقيقيا لدى ساكنة الجبل التي عانت من الإقصاء.
دخول بوجمعة بني سيعيد لا محالة خلط أوراق تشريعيات تيزنيت، ويجعل المنافسة في دائرة أنزي أكثر سخونة من أي وقت مضى.
يبقى الحسم الأخير لصندوق الاقتراع يوم 23 شتنبر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock