بوجدور.. الاستقلال في صدارة النتائج الأولية والأصالة والمعاصرة يواصل حضوره في المشهد الانتخابي.

بقلم احمد الاحمدي
أسدل الستار، مساء امس الأربعاء 23 شتنبر، على عملية التصويت برسم الانتخابات التشريعية على مستوى إقليم بوجدور، لتدخل العملية الانتخابية مرحلة جديدة تمثلت في فرز الأصوات وإحصائها وتجميع المعطيات، في أجواء اتسمت بالهدوء والانضباط واحترام المساطر المنظمة لهذا الاستحقاق الوطني.
وأظهرت المعطيات الأولية المتوفرة عقب انتهاء عمليات الاقتراع تصدر حزب الاستقلال للنتائج بعد حصوله على 5107 أصوات، متبوعاً بـحزب الأصالة والمعاصرة بـ4198 صوتاً، فيما حل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في المرتبة الثالثة بـ2473 صوتاً.
وجاء التجمع الوطني للأحرار في المرتبة الرابعة بـ1394 صوتاً، يليه حزب العدالة والتنمية بـ678 صوتاً، بينما توزعت باقي الأصوات على عدد من اللوائح السياسية، حيث حصل حزب التقدم والاشتراكية على 39 صوتاً، وحزب الشورى والاستقلال على 36 صوتاً، والاتحاد المغربي للديمقراطية على 25 صوتاً، ثم حزب الوسط الاجتماعي بـ20 صوتاً، وحزب المجتمع الديمقراطي بصوتين.
وتعكس هذه الأرقام، في انتظار استكمال المساطر القانونية والإعلان الرسمي، صورة أولية عن اتجاهات التصويت بإقليم بوجدور، في محطة انتخابية شهدت تنافساً بين عدد من اللوائح، قبل أن تحسم صناديق الاقتراع ملامح الترتيب الأولي للأصوات.
وفي الجانب المتعلق بتدبير العملية الانتخابية، شكلت مختلف المصالح والمتدخلين في الإقليم حلقة متكاملة في تأمين الظروف التنظيمية واللوجستيكية اللازمة لإنجاح يوم الاقتراع، من خلال مواكبة سير العملية بمختلف مراحلها، وتأمين محيط مكاتب التصويت، وتيسير أداء الناخبين لواجبهم الانتخابي، وصولاً إلى مرحلة الفرز وإعداد المحاضر.
وقد اضطلعت عمالة إقليم بوجدور والمصالح التابعة لوزارة الداخلية ومختلف الأطر والأعوان والمتدخلين في العملية الانتخابية بمسؤولياتها التنظيمية، في إطار الحرص على احترام الضوابط القانونية والمساطر الجاري بها العمل، بما يضمن السير العادي للعملية الانتخابية ويحافظ على انتظامها إلى غاية استكمال مراحلها.
ومع إغلاق مكاتب التصويت، انتقلت العملية من مرحلة استقبال الناخبين والتصويت إلى مرحلة دقيقة تتمثل في الفرز والإحصاء وتجميع النتائج، وهي مرحلة تكتسي أهمية خاصة باعتبارها الأساس الذي تُبنى عليه النتائج الرسمية.
وهكذا، تختتم بوجدور يوماً انتخابياً جديداً، في محطة وطنية شكل فيها حضور الناخبين، وانخراط الفاعلين السياسيين، والجهود التنظيمية لمختلف المصالح المعنية، عناصر أساسية في إنجاح عملية انتخابية تستمد مشروعيتها من احترام القانون وصيانة إرادة الناخبين.



