علي بوشريحا.. رئيس جماعة تكانت وحضور سياسي لا يغيب عن المشهد المحلي

تكانت – إقليم كلميم
في المشهد المحلي بجماعة تكانت، يبرز اسم علي بوشريحا كواحد من الوجوه السياسية التي ارتبطت بتدبير الشأن الجماعي والحضور الميداني وسط الساكنة.
بوشريحا، الذي يتولى رئاسة جماعة تكانت، راكم تجربة طويلة في العمل الجماعي والسياسي، جعلت منه شخصية معروفة لدى أبناء المنطقة، ليس فقط باعتباره مسؤولاً منتخباً، وإنما أيضاً من خلال حضوره المستمر في عدد من القضايا والانشغالات التي تهم الساكنة.
من أبرز السمات التي يتحدث عنها المقربون من الرجل، حرصه على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع المواطنين.
ففي الوقت الذي يرى فيه البعض أن المسؤول المنتخب غالباً ما يكون محاطاً بإكراهات الإدارة وتدبير الملفات، يحرص بوشريحا، أن يبقى قريباً من المواطنين وأن يستمع إلى مشاكلهم وانشغالاتهم، حتى خارج أوقات العمل الرسمية.
ويختصر عدد من أبناء المنطقة هذه العلاقة بعبارة بسيطة: “يمكن الاتصال بعلي بوشريحا في أي وقت، وستجد ه في الاستماع.
وهو أسلوب في التواصل يعتبره أنصاره جزءاً من مفهوم المسؤولية العمومية، حيث لا تنتهي مهمة المنتخب بانتهاء ساعات العمل، بل تستمر ما دامت هناك قضايا وانشغالات مرتبطة بالساكنة.
على امتداد سنوات، ظل اسم علي بوشريحا حاضراً في الحياة الجماعية والسياسية بتكانت، في منطقة تعرف بدورها تحديات مرتبطة بالتنمية والخدمات والبنيات الأساسية وانتظارات المواطنين.
وتدبير جماعة قروية يضع المسؤول المنتخب أمام مسؤوليات يومية متعددة، تتطلب التواصل مع الساكنة، وتتبع الملفات، والتنسيق مع مختلف المصالح والمؤسسات، ومحاولة إيجاد حلول للإشكالات المطروحة.
ومن هذا المنطلق، يراهن بوشريحا على الحضور الميداني والتواصل المباشر باعتبارهما عنصرين أساسيين في ممارسة المسؤولية المحلية.
حضور يتجاوز حدود الجماعة
لم يقتصر حضور علي بوشريحا على تدبير الشأن الجماعي، بل امتد أيضاً إلى الاستحقاقات السياسية والانتخابية، حيث ارتبط اسمه بحزب الأصالة والمعاصرة، وشارك في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة بصفته وصيف وكيل لائحة الحزب.
هذا الحضور يعكس استمرار انخراطه في الحياة السياسية، ويؤكد أن تجربته لم تعد مرتبطة فقط بتدبير جماعة تكانت، وإنما أصبحت جزءاً من المشهد السياسي المحلي و الإقليمي على نطاق أوسع.
بوشريحا رقم صعب في أي استحقاق انتخابي و هو ما افرزته الاستحقاقات التشريعية الأخيرة، بالنظر إلى تجربته الطويلة وحضوره وسط الساكنة.
لكن الانتخابات، في نهاية المطاف، تبقى محطة يقرر فيها الناخبون اختياراتهم، فيما يظل رصيد أي مسؤول منتخب مرتبطاً بما يقدمه من عمل وبمدى تجاوب المواطنين مع تجربته.
و لكن بين المسؤولية الإدارية والعمل السياسي، اختار علي بوشريحا أن يجعل القرب من المواطن والحضور الميداني جزءاً من صورته العامة.
وفي تكانت، حيث تتقاطع انتظارات الساكنة مع تحديات التنمية المحلية، تظل شخصية رئيس الجماعة محط اهتمام ومتابعة، باعتبارها في قلب عدد كبير من الملفات والقضايا التي تهم الحياة اليومية للمواطنين.
ومهما اختلفت الآراء حول الأداء السياسي أو تدبير الشأن الجماعي، فإن حضور علي بوشريحا في المشهد المحلي أصبح واقعاً يصعب تجاهله، بعد سنوات من العمل الجماعي والسياسي.
رجل جماعة، فاعل سياسي، ومسؤول يضع التواصل مع الساكنة في صلب حضوره.. تلك هي شيم و اخلاق علي بوشريحا، أحد أبرز الأسماء الحاضرة في المشهد السياسي بدائرة بويزكارن.



