المربي في ورطة.. الكتكوت بـ12 درهما والعلف يرفع تكلفة الإنتاج

يواجه مربو الدواجن ضغوطا متزايدة في ظل الارتفاع المسجل في أسعار الكتاكيت، التي وصل ثمنها في السوق السوداء إلى نحو 12 درهما للكتكوت الواحد، وفق معطيات متداولة في أوساط المهنيين والمربين.
ويجد المربي نفسه أمام معادلة إنتاجية صعبة، في ظل وصول تكلفة العلف إلى حوالي 4.5 دراهم، إلى جانب ثمن الكتكوت الذي يبلغ 12 درهما، ما يجعل التكلفة الأولية تتجاوز 17 درهما قبل احتساب باقي المصاريف المرتبطة بالتربية، من أدوية وماء وكهرباء ونقل وخسائر محتملة.
ويعتبر مربون أن هذه الوضعية تضعهم أمام هامش ضيق، خصوصا بالنسبة للمربين الصغار، الذين يتحملون أعباء متزايدة في ظل تقلبات أسعار المدخلات وصعوبة توقع الأسعار عند الوصول إلى مرحلة تسويق الدجاج.
كما يثير ارتفاع أسعار الكتاكيت في السوق السوداء تساؤلات حول أسباب هذا الارتفاع ومدى ارتباطه بتوازنات العرض والطلب، في وقت يطالب فيه المهنيون بتوضيح المعطيات المرتبطة بسوق الكتاكيت وظروف تموين المربين.
ويحذر مربون من أن استمرار ارتفاع تكلفة المدخلات قد ينعكس على سلسلة إنتاج الدواجن بشكل عام، وقد يؤثر لاحقا على أسعار الدجاج الموجه للمستهلك، في وقت تبقى فيه السوق خاضعة لتقلبات مستمرة.
وبين كتكوت بـ12 درهما وعلف بـ4.5 دراهم، يجد المربي نفسه أمام تحدي تغطية باقي تكاليف الإنتاج وتحقيق هامش يضمن استمرار نشاطه، في انتظار ما ستكشف عنه تطورات السوق خلال الأيام المقبلة.



