فوضى بجانب شاطئ طماريس.. مطالب بتكثيف المراقبة للحد من استهلاك الخمور والمخدرات والسهر العشوائي

.
يشهد محيط شاطئ طماريس، وفق معطيات وإفادات متداولة، مظاهر من الفوضى تثير قلق عدد من مرتادي المنطقة، في ظل الحديث عن استهلاك الخمور والمخدرات من طرف بعض الأشخاص، وتحول بعض الفضاءات القريبة من الشاطئ إلى أماكن للسهر والتجمعات الليلية، مع ركن السيارات لفترات طويلة.
وتطرح هذه الوضعية تساؤلات بشأن مستوى المراقبة الأمنية والتنظيمية بمحيط الشاطئ، خاصة خلال الفترات المسائية والليلية، حيث يطالب عدد من المواطنين بتكثيف الدوريات الأمنية وتعزيز الحضور الميداني للجهات المختصة، بما يضمن احترام القانون والحفاظ على النظام العام.
كما أن ترك السيارات مركونة في أماكن غير منظمة، بالتزامن مع تجمعات ليلية، قد يساهم في عرقلة حركة المرور والإخلال براحة الساكنة والزوار، فضلاً عن المخاوف المرتبطة بالسلامة العامة والمحافظة على نظافة الفضاء الساحلي.
وفي هذا السياق، تتعالى المطالب بتدخل الجهات المعنية، من سلطات محلية ومصالح الأمن والدرك الملكي، كلٌّ حسب اختصاصه، من أجل تكثيف المراقبة والتصدي لأي سلوك مخالف للقانون، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة في حق كل من ثبت تورطه في أفعال غير قانونية.
ويبقى الرهان الأساسي هو ضمان بيئة آمنة ومنظمة بمحيط شاطئ طماريس، حتى يظل هذا الفضاء الساحلي متنفساً للعائلات والزوار، بعيداً عن مظاهر الفوضى والسلوكات التي قد تمس بسلامة المواطنين وراحة مستعملي المنطقة.



