جماعة سيدي إفني توضح للرأي العام أسباب عدم الترخيص للأندية الرياضية باستغلال الملعب البلدي

أصدرت جماعة سيدي إفني بيانا توضيحيا للرأي العام الإفناوي، وذلك على خلفية ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي من أخبار وتأويلات تفيد بإن الجماعة ترفض السماح للأندية الرياضية بإجراء مبارياتها بالملعب البلدي.
وتهدف الجماعة من خلال هذا البيان إلى وضع حد للتأويلات غير الدقيقة وإبراز الحقائق المتعلقة بالمشروع عبر النقاط التالية:
1. إطار المشروع
أوضحت الجماعة أن مشروع تكسية أرضية الملعب البلدي بالعشب الاصطناعي يندرج في إطار اتفاقية شراكة تجمع بين جماعة سيدي إفني والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حيث أُسندت إلى المقاولة المكلفة ممارسة الأشغال الخاصة بتجهيز الأرضية.
2. الأشغال وإجراءات التسليم
أكد البيان أن المقاولة المكلفة مطالبة باستكمال جميع الأشغال والإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لتسليم الملعب إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. وتلي هذه المرحلة خطوة أخرى تقوم فيها الجامعة بالإجراءات اللازمة لتسليم الملعب رسميا إلى جماعة سيدي إفني باعتبارها طرفا في الاتفاقية.
3. جهود وتدخلات المجلس الجماعي
في إطار الحرص على تأهيل الملعب وتحسين ظروف ممارسة الرياضة، قامت جماعة سيدي إفني بعدة تدخلات تقع ضمن مسؤولياتها، وشملت:
إصلاح المستودعات المخصصة للأندية الرياضية.
القيام بأشغال صباغة الملعب.
تنظيف جنبات الملعب والعناية بمحيطه.
ربط الملعب بالماء، الكهرباء، والتطهير السائل.
4. الترخيص باستغلال الملعب
شددت الجماعة على أن استغلال الملعب وإجراء المقابلات به يرتبط باستكمال الإجراءات القانونية والإدارية المتعلقة بتسليمه لها. وبالتالي، فإن الوضعية الحالية لا تعني رفض الجماعة، وإنما ترتبط بمراحل إنجاز المشروع وتسليمه من المقاولة إلى الجامعة، ثم من الجامعة إلى الجماعة.
5. دعم الأندية الرياضية المحلية
أبرزت الجماعة في بيانها أن الأندية الرياضية بالمدينة تشكل مكونا أساسيا للنسيج الرياضي المحلي وتستحق كل الدعم والاهتمام وتوفير الظروف الملائمة لممارسة نشاطها. وأشارت إلى أن توضيح حقيقة الوضعية الإدارية يأتي لتفادي تحميل أي جهة المسؤولة قبل استكمال المساطر.
ختاماً
أكدت جماعة سيدي إفني أن احترام المساطر والإجراءات القانونية والإدارية ليس عرقلة للعمل الرياضي، بل هو ضامن للاستغلال القانوني وحماية لمصالح جميع الأطراف. ودعت الجميع إلى تحري الدقة والمسؤولية قبل نشر المعلومات وتغليب المصلحة العامة، مؤكدة أن “مصلحة الرياضة الإفناوية فوق كل اعتبار، ودعم الأندية مسؤولية مشتركة”.


