القنيطرة فضيحة بمستشفى الزموري بالقنيطرة.. أمن خاص يمارس الشطط والاستفزاز ضد المواطنين

مكتب القنيطرة .
في الوقت الذي ينتظر فيه المواطن خدمة صحية تحفظ كرامته، يتحول مستشفى الزموري بالقنيطرة إلى مسرح لممارسات مرفوضة من طرف عناصر الأمن الخاص، الذين أصبحوا يمارسون الشطط في استعمال السلطة والاستفزاز الممنهج ضد المرتفقين وعائلات المرضى.
ما يقع داخل أسوار المستشفى لم يعد مجرد سوء تنظيم، بل أصبح اعتداءً صارخاً على كرامة المواطنين. مواطنون بسطاء جاؤوا للاطمئنان على ذويهم، يقابلون بالصراخ والمنع والاستفزاز والكلام النابي من طرف حراس أمن خاص لا يملكون لا التكوين ولا الصفة القانونية للتعامل مع المواطن بهذه الطريقة المهينة.
ومن هذا المنبر، كرئيس منظمة الوطنية لدفاع عن حقوق الانسان والحريات العامة، ندين بشدة ما يقع داخل مستشفى الزموري من طرف عناصر الأمن الخاص.
إن دور حارس الأمن الخاص هو التوجيه والمساعدة، وليس ممارسة دور الشرطي وقاضي المؤسسة. ما نراه اليوم هو تحول بعض هؤلاء الحراس إلى جلادين صغار يتلذذون بإذلال المواطن المقهور أصلا بمرض قريبه.
وعليه، نوجه نداءً مباشراً إلى الدائرة الأمنية المختصة ووالي أمن القنيطرة السيد مصطفى الوجدي من أجل التدخل العاجل لوضع حد لهذه الممارسات:
إن الأمن الخاص بمستشفى الزموري يستعمل الشطط والاستفزاز ضد المواطنين بشكل يومي، ويتعامل بمنطق الترهيب بدل التنظيم، مما يخلق احتقانا خطيرا قد ينفجر في أي لحظة.
نطالب بفتح تحقيق نزيه في سلوكيات بعض عناصر الأمن الخاص، وإعادة تكوينهم، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في إهانة المواطنين، لأن المستشفى مرفق عمومي لخدمة الشعب وليس ضيعة خاصة يمارس فيها الحراس سلطتهم.
كرامة المواطن خط أحمر، ولن نسكت عن أي تجاوز يمس المواطن القنيطري داخل مؤسسة من المفروض أنها وجدت لعلاجه لا لإذلاله.



