مشاركة مغربية مزدوجة في دوري أبطال إفريقيا للسيدات تعكس تطور كرة القدم النسوية

د . محمد سعد
تستعد الأندية المغربية لخوض تحد جديد في دوري أبطال إفريقيا للسيدات، من خلال مشاركة الجيش الملكي حامل اللقب والفتح الرباطي الذي يخوض المنافسة للمرة الأولى، في البطولة التي تستضيفها مدينة الإسماعيلية المصرية خلال الفترة من 1 إلى 15 نوفمبر المقبل، في حضور يعكس التطور المتواصل لكرة القدم النسوية المغربية على المستويين المحلي والقاري.
وأبرز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في مقال نشره يوم 28 أكتوبر الجاري أهمية المشاركة المغربية، خاصة بالنسبة إلى الجيش الملكي الذي يسعى إلى تحقيق إنجاز تاريخي بالاحتفاظ باللقب، ليصبح أول ناد ينجح في ذلك منذ إطلاق البطولة عام 2021.
في المقابل، يخوض الفتح الرباطي تجربته الأولى في المسابقة القارية، بعدما حجز مقعده عبر التصفيات الإقليمية، لينضم إلى ثلاثة أندية تشارك في هذه النسخة للمرة الأولى، وهي الفتح الرباطي وليكيي الكاميروني وكاويمبي مسلم الأوغندي.
وأسفرت القرعة عن وجود الفريقين المغربيين في مجموعتين مختلفتين، حيث ينافس الفتح الرباطي في المجموعة الأولى إلى جانب نادي مسار وماميلودي صنداونز وليكيي الكاميروني، بينما يلعب الجيش الملكي في المجموعة الثانية مع كاويمبي مسلم الأوغندي ويوسفاس باماكو وممثل منطقة اتحاد غرب إفريقيا ب.
ومن المقرر أن تقام مباراتا الدور نصف النهائي يوم 11 نوفمبر، على أن يستضيف ملعب قناة السويس المباراة النهائية يوم 15 نوفمبر، في ختام منافسات البطولة التي تجمع نخبة أندية كرة القدم النسوية في القارة الإفريقية.
وتأتي المشاركة المغربية المزدوجة بالتزامن مع استضافة المغرب منافسات كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة، التي شهدت وصول المنتخب المغربي إلى دور ثمن النهائي، إلى جانب منتخبات نيجيريا وغانا وكينيا، في مؤشر على اتساع قاعدة المنافسة وتنامي حضور كرة القدم النسوية المغربية في مختلف الفئات.
ويعكس هذا الحضور على مستوى الأندية والمنتخبات تطورا متواصلا لكرة القدم النسوية في المغرب، التي باتت تحظى بمكانة متقدمة على الساحة الإفريقية، في وقت تشهد فيه كرة القدم النسوية بالقارة نموا متزايدا على صعيد المنافسة وتطور الأندية واتساع المشاركة في البطولات القارية.



