تضامن مطلق مع رجال الأمن الوطني.. الاعتداء على شرطي بأكادير يضع هيبة القانون أمام اختبار حقيقي

ميلودة جامعي
في موقف يعكس روح التضامن والتقدير للمؤسسة الأمنية، نعلن تضامننا اللامشروط مع كافة نساء ورجال المديرية العامة للأمن الوطني، الذين يواصلون أداء مهامهم الوطنية بكل تفانٍ ومسؤولية، ساهرين على حماية أمن المواطنين وصون ممتلكاتهم والحفاظ على النظام العام.
كما نعبر عن تضامننا المطلق مع الشرطي الذي تعرض لاعتداء خطير بواسطة الدهس بمدينة أكادير، في واقعة تعيد إلى الواجهة المخاطر التي قد تواجهها العناصر الأمنية أثناء القيام بواجبها المهني في خدمة الوطن والمواطنين.
إن رجال الأمن الوطني ليسوا مجرد موظفين يؤدون مهام إدارية، بل هم في مقدمة الصفوف لحماية الأرواح والممتلكات، ويواجهون يومياً تحديات ومواقف صعبة من أجل ضمان أمن المجتمع واستقراره. لذلك، فإن الاعتداء على أي عنصر أمني أثناء مزاولته لمهامه لا ينبغي التعامل معه باعتباره حادثاً عادياً، بل باعتباره سلوكاً يستوجب ترتيب المسؤوليات القانونية وفقاً للقانون.
ومن هذا المنطلق، نطالب بتطبيق القانون بكل حزم وصرامة في حق كل من ثبت تورطه في هذا الاعتداء، مع ضمان احترام المساطر القانونية، حتى لا تتحول الاعتداءات على المكلفين بإنفاذ القانون إلى سلوك عابر دون مساءلة.
إن احترام رجال الأمن هو جزء لا يتجزأ من احترام القانون والمؤسسات، والتضامن معهم هو تعبير عن تقديرنا لكل التضحيات التي يقدمونها في سبيل أمن الوطن وسلامة المواطنين.
حفظ الله نساء ورجال الأمن الوطني، وحفظ وطننا آمناً مستقراً، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
المغرب أولاً.. والأمن مسؤولية الجميع. 🇲🇦



