منوعات

قمة إيجيبت أوتوموتيف تستعد لاطلاق دورتها الحادية عشرة برؤية جديدة لتعزيز مكانة مصر مركزًا إقليميًا لصناعة السيارات والتصدير

كتب : ماهر بدر

بعد عشر سنوات من الحوار مع صناع القرار.. القمة تنتقل إلى مرحلة جديدة تركز على تنفيذ مستهدفات رؤية مصر 2030 وزيادة الإنتاج المحلي وجذب الاستثمارات العالمية.
الدورة الجديدة تناقش سبل الوصول إلى إنتاج أكثر من 100 ألف سيارة مجمعة محليًا سنويًا، وتأسيس قاعدة صناعية للسيارات الكهربائية، وتعزيز تنافسية الصناعات المغذية.
القمة تستضيف النسخة الثالثة من معرض الصناعات المغذية للسيارات، استكمالًا لجهود ربط مصنعي المكونات بمنتجي السيارات.

القاهرة، مصر – 1 نوفمبر 2026: تستعد مؤسسة إيجيبت أوتوموتيف لإطلاق الدورة الحادية عشرة من القمة السنوية لقطاع السيارات المصري، يوم الأحد الموافق 22 نوفمبر 2026، تحت عنوان “رؤية الدولة 2030.. تطوير قطاع السيارات والصناعات المغذية”، في محطة جديدة ضمن مسيرة بدأت عام 2014 بهدف دعم نمو صناعة السيارات في مصر، وتعزيز الحوار بين الحكومة وممثلي القطاع، ووضع أسس استراتيجية متكاملة لتطوير الصناعة.

وتأتي الدورة الجديدة بعد عشر سنوات من العمل على تقريب وجهات النظر بين صناع السيارات والجهات الحكومية المعنية، واستقطاب الخبرات الدولية إلى السوق المصرية، لتبدأ القمة مرحلة جديدة تركز على متابعة الخطوات التنفيذية اللازمة لتحقيق مستهدفات الدولة، وتعزيز قدرة مصر على جذب استثمارات جديدة في تصنيع السيارات ومكوناتها، وترسيخ مكانتها مركزًا إقليميًا للإنتاج والتصدير إلى الأسواق الأفريقية والعالمية.

وعلى مدار عشر دورات، تجاوز دور القمة تنظيم النقاشات المهنية إلى المساهمة في طرح ملفات استراتيجية على أجندة تطوير الصناعة، ومناقشة مقترحات عملية مع الجهات المعنية. وشملت أبرز محطاتها إطلاق الاستراتيجية الوطنية لتنمية صناعة السيارات بعد مناقشات امتدت عبر ست دورات، والمساهمة في تطوير المقترحات المرتبطة بالحوافز المقدمة للمصنعين، وصولًا إلى طرح البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات (AIDP) لأول مرة على منصة الدورة الثامنة.

كما شهدت مناقشات القمة طرح آليات لربط الحوافز بمستويات المكون المحلي والقيمة المضافة، وتعزيز فرص إدراج صناعة السيارات ومكوناتها ضمن المجالات المستهدفة للاستثمار، إلى جانب دعم ضم الصناعات المغذية إلى مبادرات تمويل الصناعة، وتطوير معايير المواصفات والجودة للمكونات المحلية، ومناقشة التحديات المرتبطة بتوفير الأراضي اللازمة للتوسع الصناعي.

وامتد دور القمة إلى تسليط الضوء على فرص النمو في مجالات التكنولوجيا والبرمجيات المدمجة في السيارات، والصادرات المرتبطة بها، فضلًا عن فتح قنوات للتواصل بين الشركات العاملة في السوق المصرية وممثلي الصناعة والمنظمات الدولية وروابط المصنعين من أفريقيا وأوروبا والهند. وأسهم هذا التواصل في تهيئة مساحات أوسع للتعاون وتبادل الخبرات، وتعزيز فرص جذب الشركات العالمية إلى السوق المحلية.

وتركز الدورة الحادية عشرة على تحديد الخطوات التنفيذية والمقترحات التي من شأنها دعم تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 لقطاع السيارات، وفي مقدمتها الوصول إلى إنتاج أكثر من 100 ألف سيارة مجمعة محليًا سنويًا، وزيادة نسب المكون المحلي، وتوسيع قاعدة الموردين المحليين القادرين على تلبية احتياجات الشركات المصنعة، وإنتاج مكونات ذات قدرة تنافسية في الأسواق الخارجية.

وتناقش القمة كذلك متطلبات بناء قاعدة صناعية قادرة على مواكبة التحولات العالمية في قطاع السيارات، وعلى رأسها السيارات الكهربائية، بما يشمل احتياجات الاستثمار والتكنولوجيا وسلاسل الإمداد والصناعات المغذية، فضلًا عن فرص استقطاب شركات عالمية جديدة لتصنيع السيارات ومكوناتها في مصر، والاستفادة من موقعها الجغرافي واتفاقياتها التجارية لتعزيز النفاذ إلى الأسواق الإقليمية والدولية.

واستكمالًا للنجاح الذي حققه معرض الصناعات المغذية للسيارات خلال دورتيه السابقتين في تعزيز التواصل بين مصنعي المكونات ومنتجي السيارات، تستضيف القمة هذا العام النسخة الثالثة من المعرض، بما يدعم التكامل بين مختلف حلقات الصناعة، ويتيح فرصًا أوسع للتعاون التجاري والصناعي، واستكشاف إمكانات التوسع في التصنيع المحلي وتطوير الموردين.

وتكتسب الصناعات المغذية أهمية متزايدة في دعم تنافسية صناعة السيارات، من خلال زيادة القيمة المضافة المحلية، وتقليل الاعتماد على الواردات، وتوفير مكونات تتوافق مع معايير الجودة العالمية، إلى جانب بناء قدرات تصديرية تفتح أمام الشركات المصرية فرصًا جديدة ضمن سلاسل الإمداد العالمية.

ومن المنتظر أن تجمع الدورة الحادية عشرة قيادات قطاع السيارات وصناع القرار وممثلي الجهات الحكومية، إلى جانب وكلاء السيارات والمصنعين والموزعين وكبرى الشركات العالمية العاملة في السوق المصرية، وشركات الصناعات المغذية والمنظمات الدولية المعنية بالقطاع، في سلسلة من الجلسات والنقاشات المتخصصة، يعقبها احتفال خاص بهذه المناسبة.

وتؤكد إيجيبت أوتوموتيف، من خلال الدورة الجديدة، استمرار دورها منصةً للحوار والتعاون بين مختلف الأطراف المعنية بصناعة السيارات، مع التركيز على تحويل الرؤى والمقترحات إلى خطوات عملية تدعم نمو الإنتاج المحلي، وتجذب الاستثمارات، وتوسع فرص التصدير، بما يعزز فرص تحول مصر إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات ومكوناتها.

قمة إيجيبت أوتوموتيف تستعد لاطلاق دورتها الحادية عشرة برؤية جديدة لتعزيز مكانة مصر مركزًا إقليميًا لصناعة السيارات والتصدير

قمة إيجيبت أوتوموتيف تستعد لاطلاق دورتها الحادية عشرة برؤية جديدة لتعزيز مكانة مصر مركزًا إقليميًا لصناعة السيارات والتصدير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock