مراكش.. مشاريع تنموية بقيمة 256 مليون درهم ترى النور بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة

ميلودة جامعي
في خطوة تروم تعزيز البنيات التحتية وتطوير التجهيزات الحضرية، شهدت مدينة مراكش، يوم الاثنين 02 نونبر 2026، إطلاق وتدشين حزمة من المشاريع التنموية والاستثمارية، بغلاف مالي إجمالي يناهز 256 مليون درهم، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأولى لعيد الوحدة.
وأشرف على هذه المراسم والي جهة مراكش-آسفي، عامل عمالة مراكش، بحضور عدد من المسؤولين والفاعلين المعنيين، حيث همت المشاريع إحداث مرافق جديدة، وتأهيل مؤسسات قائمة، إلى جانب تطوير البنية التحتية الطرقية وتعزيز العرض التربوي والصحي بالمدينة.
وفي مقدمة هذه المشاريع، جرى تدشين موقف السيارات تحت أرضي بساحة 16 نونبر، باستثمار مالي قدره 103 ملايين درهم، فضلاً عن تدشين موقف السيارات بعرصة المعاش، الذي تطلب غلافاً مالياً بلغ 83 مليون درهم، حيث أسندت مهمة استغلال المرفقين إلى شركة التنمية المحلية Marrakech Mobility، في إطار الجهود الرامية إلى تنظيم حركة السير وتوفير فضاءات إضافية لركن السيارات والتخفيف من الضغط الذي تعرفه بعض المحاور الحضرية.
وعلى المستوى الصحي، شملت هذه الدينامية تدشين مشروع إعادة تأهيل مركز تشخيص السل والأمراض التنفسية (CDTMR) رياض الموخا، بكلفة مالية بلغت 3,4 ملايين درهم، تحت تتبع الوكالة الوطنية للتجهيزات، بما يندرج ضمن تحسين ظروف استقبال المرتفقين وتطوير الخدمات الصحية.
أما في مجال البنية التحتية الطرقية، فقد أعطيت انطلاقة أشغال توسعة الطريق الجهوية RR212، الرابطة بين المحاميد 9 وواد البهجة، على طول 2,3 كيلومتر، بغلاف مالي يصل إلى 54 مليون درهم، على أن تتولى الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع (AREP) تتبع إنجاز هذا الورش.
وفي الشق التعليمي، أعطيت كذلك انطلاقة أشغال بناء الثانوية الإعدادية الأنوار، باستثمار مالي قدره 13 مليون درهم، تحت إشراف وتتبع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي، في خطوة تروم تعزيز العرض المدرسي ومواكبة الحاجيات المتزايدة للساكنة.
وتأتي هذه المشاريع في سياق تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، حاملة معها رهانات متعددة تتجاوز مجرد إحداث منشآت جديدة، لتلامس قضايا يومية تهم الساكنة، من قبيل تدبير مواقف السيارات، وتجويد الخدمات الصحية، وتحسين الطرق، وتوسيع المؤسسات التعليمية.
وبين حجم الاستثمارات وتعدد القطاعات المستهدفة، يبقى الرهان الأساسي هو ضمان إخراج هذه المشاريع إلى حيز الخدمة وفق الآجال المحددة، وتحقيق أثر ملموس على جودة الحياة اليومية للمراكشيين، حتى تتحول هذه الأوراش من أرقام مالية ومشاريع معلنة إلى منجزات تنموية يلمس المواطن نتائجها على أرض الواقع.



