الضحى أبواب مراكش.. العطش يطارد الساكنة، والماء يغيب عن الطوابق العليا والفواتير تثقل كاهل الأسر!

ميلودة جامعي
تعيش ساكنة منطقة الضحى أبواب مراكش التابعة لمنطقة المنارة على وقع معاناة متواصلة بسبب الانقطاعات المتكررة وضعف صبيب الماء الصالح للشرب، في وضع بات يؤرق عدداً من الأسر، خصوصاً القاطنين بالطابقين الثالث والرابع، الذين يؤكدون أن المياه لا تصل إلى شققهم بالشكل المطلوب، ما يجعل توفير أبسط الحاجيات اليومية أمراً صعباً.
وتزداد حدة هذه المعاناة، حسب إفادات عدد من المتضررين، خلال يومي السبت والأحد، حيث تتكرر مشاكل ضعف الصبيب وانقطاع الماء، لتجد الأسر نفسها أمام وضع يفرض عليها تدبير احتياجاتها اليومية بصعوبة، خصوصاً في نهاية الأسبوع التي تعرف تزايداً في الاستهلاك المنزلي.
ولم تقف معاناة المواطنين عند حدود الانقطاعات وضعف التزويد، بل امتدت أيضاً إلى الفواتير التي يصفها عدد من السكان بالمرتفعة والمرهقة للقدرة الشرائية للأسر، وهو ما يطرح تساؤلات مشروعة حول مدى التناسب بين قيمة المبالغ التي يؤديها المواطنون وجودة الخدمة المقدمة لهم.
وأمام هذا الوضع، تطالب الساكنة، إلى جانب فعاليات من جمعيات المجتمع المدني، الشركة الجهوية متعددة الخدمات بالتدخل العاجل، وإيفاد لجنة تقنية للوقوف على الاختلالات التي تعرفها شبكة التوزيع، والبحث عن حلول عملية تضمن وصول الماء إلى جميع الشقق، خاصة بالطوابق العليا.
كما تدعو الساكنة إلى توضيح أسباب ارتفاع الفواتير، ومراجعة الحالات التي قد تعرف اختلالات في الاحتساب، بما يضمن حقوق المشتركين ويحفظ قدرتهم الشرائية.
إن الحق في الماء الصالح للشرب حق أساسي، ولا يعقل أن تظل أسر بالطابق الثالث والرابع تعاني من ضعف التزود أو انقطاعه، في الوقت الذي تواصل فيه أداء فواتيرها.
فهل تتحرك الشركة الجهوية متعددة الخدمات لإنهاء معاناة ساكنة الضحى أبواب مراكش؟ أم سيظل المواطن يؤدي فاتورة الخدمة دون أن يحصل على التزود المنتظم بالماء؟
نداء الساكنة وجمعيات المجتمع المدني واضح: نريد ماءً يصل إلى منازلنا، وخدمة في مستوى تطلعاتنا، وفواتير تراعي جودة الخدمة المقدمة.


