النقابة الوطنية للمالية فرعي سيدي قاسم وسيدي سليمان في اجتماع مشترك
عقدا مكتبا فرعي سيدي قاسم وسيدي سليمان للنقابة الوطنية للمالية اجتماعا مشتركا بالاتحاد المحلي بسيدي سليمان يوم الاثنين 14/12/2015 تدارس من خلاله مجموعة من النقط كان أبرزها.تقييم محطة اضراب 10 دجنبر 2015 بالاضافة الى المسألة التنظيمية.
وبعد مناقشة التقارير المعروضة على الاجتماع تم تكليف أعضاء المكتبين بالسهر على إعادة تجديد الانخراط ، بالإضافة إلى التهييء لعقد لقاءات تواصلية، مع جميع موظفي قطاع المالية بالاقليمين.
ومن هنا فان المكتبين يخبران الرأي العام بما يلي
* نجاح الاضراب العام في مجموعة من مصالح قطاع المالية بسيدي قاسم وسيدي سليمان حيث وصل الى نسبة 85 في المئة.
*نسبة المشاركة في الاضراب بتقسيمة الضرائب بسيدي قاسم كانت جد ضعيفة.مما يعكس مستوى الوعي والنضج عند المسؤول على التقسيمة في احترام وتمييز المسؤولية الادارية وعدم استغلالها لصالح المسؤلية النقابية.
*يدينان بشدة عدم مشاركة أحد عضوات اللجان الادارية المتساوية الأعضاء في اضراب 10 دجنبر وقيامها بحملة مضادة لافشال هذه المحطة التاريخية.كما يأكدان على أن قرار الترشح في تمثيل الموظفين يستدعي من صاحبته بدل المزيد من الجهود في النضال ونكران الذات من أجل خدمة الموظف وصون كرامته.
*يقرران فتح حوار وتنسيق مع جميع القوى النقابية بالاقليمين والتي تتقاسم معهما.هم الدفاع عن الحقوق وتعزيز المكتسبات لموظفات وموظفين قطاع المالية.
*يأكدان على عدم اعترافهما بما يسمى المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للمالية. والذي تم تجديده في ما سبق لغاية خلق اطار تنظيمي للاشراف على انتخابات 3 يونيو 2015 وبالتالي فهذا الاطاراستوفى صلاحيته بانتهاء المحطة المذكورة.
*يشجبان هرولة الكاتب الجهوي المنتهية صلاحيته الى اصدار بلاغ انفرادي بخصوص تأجيل الحملة الطبية. وتنصيبه لنفسه كممثل عن موظفات وموظفي المصالح الخارجية.كما يأكدان على أن النقابة دائما كانت اطارا للدفاع عن مصالح الموظفين ولم تكن قط أداة يستغلها المسؤولون الاداريون لتصفية حسابتهم الادارية الضيقة.
*يدعوان جميع موظفات وموظفي قطاع المالية بالاقليمين الى الالتفاف حول نقابتهم من اجل الدفاع عن مصالحهم المشروعة.



