الهيئات الديمقراطية وفعاليات المجتمع المدني تشعل فتيل الاحتجتجاجات لتحقيق مطالب ساكنة امنتانوت
معا من أجل مستشفى يضمن الحق في الصحة لسكان إمي ن تانوت ونواحيها .الكل مطالب لإنجاح مسيرة 14فبراير 2016 على غرار سابقتها في 31 من الشهر الماضي فالحق ينتزع ولا يعطى. لا يخفى على الناس تكالب مجموعة من الأطراف ضد المصلحة العليا للساكنة عن طريق التواطئ مع السلطات المحلية والإقليمية التي تحاول جاهدة إسكات الساكنة و تنيها على عدم المطالبة بحقها المشروع باستعمال أساليب بائدة ولا أخلاقية وبالإستعانة تارة بأعوان السلطة لتهديد المواطنين ومساومتهم ببطائق راميد أو بالدقيق المدعم …أو عن طريق إبتزاز النساء بالمركز الصحي والإنتقام منهن لمشاركتهن الفعالة في المسيرة رغم أن الهيئات الديموقراطية والفعاليات المناضلة المنظمة للأشكال النضالية طالبت بتوفير الحماية للأطر العاملة بالمركز وتجهيزه بكل الوسائل و الأجهزة الضرورية والزيادة في الموارد البشرية وسيارات الإسعاف لتخفيف الضغط على العاملين فيه إلا أن البعض لا يهنأ له بال إلا حين يكون ضد السكان وضد مصلحتهم وضد مطلبهم العادل والمشروع، فالتاريخ لا يرحم ويبين من مع مصلحة المنطقة ومن ضدها ، من فظل الإصطفاف مع توجيهات عمالة شيشاوة ومصالحها الإقليمية ضدا على أبناء جلدتهم، من خان تقة السكان الدين إنتخبهم لخدمة مصالحم لا التلاعب بها والمشاركة في مسرحيات محبوكة لإسكات الأصوات الحرة والساعية لانتزاع أحد الحقوق البديهية والمتجلية في الصحة. نحن لم نبحت يوما عن المشاكل مع أحد ولا نبحت عن الشغب كما يسوق له البعض فنحن مع الحوار عندما تكون لهم إرادة حقيقية لتسوية هدا الملف نهائياً وهدا الشيئ لم يكن متوفراً في المسؤولين الإقليميين لشيشاوة رغم توقيع السيد عامل الإقليم ومندوب وزارة الصحة وباشا إمي ن تانوت … في محظر الحوار الدي جمعهم بشباب من أجل التغيير أنداك سنة 2011. وما هده اللقاءات التواصلية إلا إستمرار لمسلسل إختاروا له إسم المهزلة والضحك على الساكنة لوقف الإحتجاجات ليرجعوا الى مكاتبهم المكيفة منتشين بانتصارهم على ساكنة إمي ن تانوت الدين يعتبرونهم عبارة عن جلابيب متحركة وفقط لكن يأسفني أن أقول لكم أننا جلابيب بعقل وداكرة تأبى أن تنسى الماضي، ماضيكم الأسود ووعودكم الكادبة لكافة السكان دون أن نلمس أي تغيير يدكر اللهم إلا ماهو سلبي يزداد يوماً بعد يوم. دمتم للنضال صامدين ومناضاين “أفوس غ أفوس تنكرا أور ترز أولا تكنا” إركازن تمغارين مونتاغ أنك يان أد نرار إزرفان إزرفان أوفكان .



