حريق بسوق الكتب بباب دكالة في اكشاك عشوائية اصحاب الفراشة الموسميين

مراكش قرنوف محفوظ
،
لا احدا من العمال والولاة الذي سبق لهم العمل بمراكش تسوية الملف المتعلق بسوق الكتب المستعملة والذي عمر حوالي أربعين سنة، أي منذ سنة 1978، تستمر المعاناة بعدما تم الترحيل من ساحة جامع الفنا فالكل يعلم بأنها معروفة عالميا كموقع من مواقع اليونسكو (منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة)للثرات العالمي ،اغلب المنابر الإعلامية كتبت السوق الحالي وهو عبارة عن سوق عشوائي مكون من براريك قصديرية متنافرة الأجزاء وسط أكوام من الأزبال والروائح الكريهة بجنبات سور باب دكالة،لا إنارة ولا ماء ، لا يشرف أمة اقرأ بالحاضرة المتجددة، ولا يرقى إلى النظرة الملكية للمدينة العالمية.سبق لي كإعلامي ومراسل لعدة منابر ورقية وإليكترونية وطنية انني تحدث مع زميلين اصحاب اكشاك حاليا الاول المسمى عمر زويتة، قيدوم الكتبيين بمراكش، ورئيس جمعية “الوعي للكتاب والتاني مسمى جمال تبت الغيور عن هذه الحرفة تجده من الاوائل في ارسال مراسلات الى مسؤولي القطاع ومسؤولي الجماعة الحضرية من عمدة ورؤساء مصالح ولائية يطالبن باستقرار الكتبيين واختيار مكان مناسب يليق بهم ويليق بجميع هواة الكتاب المستعمل منهم شعراء وكتاب وفنانون وطلبة جامعيون ،ويعلم الجميع كل مثقف او عاشق جمع الكتب القديمة والنفيسة قام بزيارة مراكش ولو خفيفة لابد من زيارة خفيفة لباب دكالة مكان الكتب المستعملة التي تعاني من قلة الرواج لعدة أسباب منها عدم وجود إنارة ولا ماء ،اكشاك صغيرة ،ولا تسأل عن الفوضى اصحابها (الفراشة)هم السبب في الحريق الذي وقع صباح هذا اليوم استفادوا من جنبات محيط السور التاريخي باب دكالة ولا من يحرك ساكنا واختلط الحابل بالنابل حيث حوالي 26 كشك هم من لهم صفة بائع استفادوا من الواقيات الحديدية والاخرين تقريبا 10 من بائعين موسميين فوق الارض الى تركيب براريك مختلفة منها عبارة عن كتب مغطات (بالميكة) او بلاكارات من العود وسبق في السنوات السابقة ان كل من قائدا الداوديات واسيل مرفوقين بالقوات العمومية قاموا بشن حملة من اجل تحرير الملك العام بمحيط السور التاريخي باب دكالة من “الفراشة”.
وهكذا فقد استهدفت حملة تحرير الملك العام المشتركة بمحيط باب دكالة، خاصة بائعي الكتب الذين يفترشون الارض بجنبات السور.
ولا تسأل عن فوضى بائعي الفواكه وسط ساحة فارغة تقابل اكشاك بيع الكتب، مكان يعيش الفوضى والازدحام وهو ملاذ لهواة حركة الاصبع ( سرقة لبزاطم والهواتف )لهذا نطلب من سيادة الوالي المحترم ايجاد حل سريع لهذا السوق العشوائي لا يليق بمدينة سياحية عالمية التي توجد بها اجمل الحدائق القصور والفنادق وكذا مساجد مثل الكتبية .فارحموا الكتبيين يا اهل المسؤولية !؟





