مجتمع

بحيرات آسنة يطلق عليها ظلما وعدوانا محميات خارج إهتمام مسؤولي مدينة الصويرة

الصويرة / حفيظ صادق

توجد بالصويرة بحيرات دائمة وأخرى موسمية وقد صنفت من البحيرات الوطنية التي تدخل في إطار المحميات التي تضم أزيد من 100نوع من الطيور .
إن المتأمل لتلك البحيرات يقف على انها ليست كالبحيرات أو المحميات العالمية جمالا ونظافة وعناية .ولاتعد فضاء يسر العين ويريح النفس ويغري بالتتبع وليست مجالا لحماية المجال الأخضر ورعاية النبات والحيوان.بل هي بحيرات إمتدت لها يد الإهمال ونال منها الزمن فأصبحت مجرد مستنقعات آسنة متهالكة ممتدة على اطراف غابة أزلف وبالضبط على طول شارع الطائف لمسافة 4 كلم من تجزئة الرونق حتى تجزئة الصقالة .
بحيرات معزولة تراها العين مباشرة من وراء السياج الحديدي المسمى الحزام الأخضر تتميز بإحتوائها آكماما كبيرة من الزبالة والأوساخ والقادورات ومخلفات البناء ويعتريها الإهمال والتجاهل وانعدام العناية الشيء الذي يتحمل مسؤوليته مسؤولو المدينة وفي مقدمتهم عمالة إقليم الصويرة والمجلس البلدي للصويرة والمديرية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التسحر والجمعيات التي تهتم بالبيئة التي إستفادت من المال العام وكذلك المواطن .
ومن دواعي الإستغراب لماذا لايقوم المجلس الجماعي وبتنسيق مع المصالح المعنية بتهيئ هذا المجال وتحويله الى باحة سياحية مهمة بالإقليم مستغلا موقعه الإستراتيجي وأصناف الطيور المتواجدة به والإمتداد الغابوي .هل تنظيف وتنقية جوانب البحيرات وترميم ماأفسدته يد البشر وعبث به الزمن لدرجة أصبحت الروائح الكريهة المنبعثة تقتحم بيوت ساكنة الجوار وتهدد بانتشار أمراض وأوبئة خطيرة .
ماذا لو تحول هذا الفضاء الى لوحة تشكيلية تسر العين وتدخل السعادة الى النفس ويصبح متنفسا يغري بالرياضة والجلوس أو القرائة وغيرها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock