مجتمع

مدرسة خصوصية تستعمل الأساليب القذرة وتتشبث بمقولة ” الله يجيب الغفلة ما بين البايع والشاري”

عبد الحميد زويت
سلكت إدارة مدرسة خصوصية معروفة وشهيرة في مراكش خيار الحرب الشاملة في مواجهة أولياء وأباء التلاميذ و كشفت عن سلوكات جد منحطة و قذرة تهدف إلى تشويه سمعة أولياء التلاميذ وسط محيطهم الإجتماعي وذلك عبر إختلاق ونشر معطيات زائفة للمساس بسمعة جميع من يطالب بخدمات تعليمية ذات جودة ومردودية تتناسب مع المستحقات التي تتوصل بها المؤسسة .إلى جانب تحريض عدد من المشرفين على العملية التعليمية بالمؤسسة لرفع شعارات ضد أباء التلاميذ
السلوكات العنيفة التي تنتهجها إدارة المؤسسة جاءت بعد تشبث الأباء بشكل جماعي بمجموعة إستنتاجات تؤكد رداءة العملية التعليميه التي أنتجتها المدرسة المذكورة خلال فترة الطوارئ الصحية , وذلك في الوقت الذي أكدت أغلب المؤسسات الخصوصية في مدينة مراكش قدرتها السريعة على التأقلم بفعالية ونجاعة مع التنزيل السليم لمنهجية “التعليم عن بعد” .
وتعمدت إدارة المؤسسة نهج خيار الحرب الشاملة ضد أباء التلاميذ في سلوك بليد و خارج الإطار التربوي يندرج في إطار عملية إنتقامية واضحة يراد منها “تخويف وترهيب كل من شارك في الوقفة الإحتجاجية الأخيرة التي إلتأم فيها أزيد من 100 من أولياء التلاميذ أمام المؤسسة واصفين النتائج التي تحصلت عليها هذه المؤسسة خلال عملية “التعليم عن بعد” بالمخيبة للأمال , و لا تتناسب بتاتا مع إنتظارات الأباء حيث يجمع أولياء التلاميذ على أن إدارة المؤسسة فشلت في وضع إستراتيجية واضحة لتدبير أزمة “كورونا” مؤكدين أن عدم تشكيل لجنة لتدبير الأزمة مثل باقي المؤسسات الخصوصية هو دليل حي على تقاعس المؤسسة في لعب أدوارها التربوية الحقيقية التي لا يجب أن تنتهي بعد التوصل بأجر الخدمات .
الحرب الشاملة التي أطلقتها إدارة المؤسسة جاءت بعد مجموعة من المطالب وجهها أولياء وأباء التلاميذ إلى إدارة المؤسسة ويطالبون من خلالها بكشف الحصيلة والإحصائيات الحقيقية لعملية التعليم عن بعد خلال الأشهر الثلاثة الماضية علاوة على المطالبة بكشف المنجزات التربوية الحقيقية بالأرقام بعيدا عن التعابير الفضفاضة وغير الدقيقة التي تستعملها الأطر التربوية التابعة لهذه المؤسسة .

ويصف أباء التلاميذ التحركات الأخيرة لإدارة المؤسسة بالبليدة وغير الأخلاقية التي تكشف نوايا المؤسسة في التهرب من إعلان الفشل خلال الفترة المذكورة .والتستر على مجموعة من الإختلالات التربوية التي إبتدأت منذ سنة 2017 ولم تتوقف إلى غاية شهر يونيو 2020 حيث لا زالت المؤسسة تعطي الإنطباع على أنها مقاولة لجني الربح دون أن تكون لها تصورات خاصة بتجويد العمليات التعليمية “عن بعد” بالإضافة للرفض المتواصل لتلقي المقترحات والملاحظات , وكل ما تستطيع هذه المؤسسة أن تنتجه لحد الأن هو كلام جد فضفاض و غير عملي لا يعتمد المناهج العلمية والعملية بل هو كلام يسير في مجمله في إتجاه “الله يجيب الغفلة ما بين البايع والشاري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock