شاطئ”بالم بيتش” باكادير في امس الحاجة الى مرافق صحية

متابعة بوبكر المكييل
بعد تخفيف الحجر الصحي و افتتاح شاطئ مدينة الانبعات في وجه المصطافين . و كالعادة تم تجنيد القوات الثلاث : الامن الوطني والوقاية المدنية و القوات المساعدة . و تنضاف اليهم السلطات المحلية التي أصبحت مرابطة بالشاطئ طيلة اليوم و هذا تقليد دابت عليه مند سنوات..
قبل ذلك بذلت الجماعة الترابية مجهودا جبارا لتبييض الواجهات و نظافة الرمال و تركيز الاكياس البلاستيكية المخصصة للنفايات على طول الشاطئ . وخصصت يدا عاملة مهمة من عمال النظافة تعمل طيلة اليوم . لكن يبقى المهم هو المرافق الصحية . فشاطئ بدون مراحيض و لا رشاشات . فاين سيقضي المصطافون حاجاتهم ؟ و اين سيستحم المصطافون بعد السباحة في البحر؟ وانعدام هذه المرافق سيسبب كارثة بيئية لا محالة . اذن ففتح المرافق الصحية في وجه المصطافين اصبح ضرورة ملحة .
و اذا كانت ظروف الجائحة تتطلب عملية التباعد . فالسباحون المنقذون الذين وظفتهم الوقاية المدنية من اجل الإنقاذ و المراقبة يخرقون حالة الحجر الصحي بمحاولة تجميع المصطافين في مكان واحد . تارة بدعوى التيارات البحرية المتجهة نحو الأعماق . و تارة بوجود وديان بحرية قد تسبب في الغرق. لكن الحقيقة المرة هي ان التجميع يتم من اجل التناوب على عملية الحراسة . علما ان عدد مرتادي الشاطئ لا يزال قليلا . فهل وظف السباحون المنقذون للمراقبة و الإنقاذ في حالة الغرق ام من اجل كراء المظلات ؟ ملاحظة تستوجب التتبع من المسؤولين .



