عون سلطة بقيادة ايت ايمور فوق القانون

حميد حنصالي
استنكرت مجموعة من ساكنة دواوير تمزكلفت بجماعة ايت ايمور دائرة الأوداية بإقليم مراكش سلوكات “شيخ ” عون سلطة “م ب “، مؤكدين انهم ضاقوا درعا من تصرفاته الشادة ،كما سئموا ابتزازاته تجاه المواطنين الراغبين في الحصول على الشواهد الإدارية ، كما انه لاينجز اي بحث الا بالمقابل ولايفرق في سلوكه الهجين وابتزازه بين الميسور والفقير حسب ما جاء في تصريحات متطابقة للساكنة .
و قد سبق للسكان ان وجهوا شكايات الى السلطات المحلية ونظمت وقفات احتجاحية لكنه لم يتوقف عن ممارسة ساديته تجاه السكان رغم ان القائد السابق والحالي لقيادة ايت ايمور على علم تام بعنترياته التي يفتخر بها مدعيا أن يده طويلة ولن يستطيع احد زعزعته من منصبه.
ورغم كل الوقفات اللاحتجاجية إلا أن عون السلطة المذكور تمادى في سلوكه ، ولا زالت الشكايات تتردد على السلطة المحلية دون أن تجد من يوقف هدا العون عند حده . ليبقى السؤال المطروح من هي الجهة التي لها مصلحة في إبقاء هذا العون في منصبه ؟
وفي عز جائحة كورونا ازداد جشعه حيث رفض تسجيل كل المحتاجين في لوائح المساعدة التي نادى بها صاحب الجلالة لتخفيف الضرر الذي سببه فيروس كورونا رافضا كل التعليمات ومذكرات وزارة الداخلية في هذا الباب .ورغم كل هذه التصرفات لم يحرك السيد القائد ساكنا في هذه التصرفات رغم أن هذا العون له سوابق في البناء العشوائي والنصب على المواطنين كما انه معروف بالمنطقة كلها بممارساته غير الأخلاقية من فساد وسكر علني بتحرشاته تجاه النساء الأرامل مستغلا حاجتهم بعد أن فقدوا العمل بفعل هذه الجائحة.
وأمام هذا التصرف الأرعن لعون سلطة فوق القانون، تطالب الساكنة السلطات الاقليمية يإيفاد لجنة مختصة من أجل البحث والتحري من أجل وقف هذا العون عند حده تفاديا لتصعيد لا تحمد عقباه في عز الجائحة.



