كريم قسي لحلو : الإشكاليات المرتبطة بالبنيات الاستشفائية المتكفلة بحالات كوفيد-19 بمراكش ستتم حلحلتها..

حميد حنصالي
” إن الإشكاليات المرتبطة بالبنيات الاستشفائية المتكفلة بحالات كوفيد-19 بعمالة مراكش ستتم السيطرة عليها وحلحلتها من أجل تجاوز هذه المرحلة”.. ذلك ما قاله كريم قسي لحلو والي جهة مراكش اسفي عامل عمالة مراكش خلال لقاء تواصلي مع الصحافة الوطنية والمحلية أمس الأربعاء 19 غشت الجاري بمقر ولاية جهة مراكش آسفي. وأضاف والي الجهة، الذي كان يتحدث إلى جانب وزير الصحة خالد آيت الطالب ومسؤولين عن القطاع الصحي بمراكش، أن عددا من التدابير ستتخذ في هذا الإطار، من ضمنها تعزيز البنيات الاستشفائية بالموارد البشرية اللازمة، وتوسيع مستشفى ابن زهر وتجهيز كافة غرفه بأنابيب الأوكسجين ومولد إضافي..وأشاد كريم قسي لحلو ، بالأطر الطبية ورجال السلطة المحلية والقوات العمومية وجمعيات المجتمع المدني لما قدموه من تضحيات للتصدي لهذا الوباء منذ أشهر رغم التعب الذي قد ينتابهم بسبب هذه الجائحة والمخاطر المتصلة بالعدوى.
من جهته ،أشار وزير الصحة إلى التدابير الرئيسية التي سيتم اتخاذها من أجل مواجهة التطورات الأخيرة للوضعية الوبائية على مستوى عمالة مراكش.
وكشف ايت الطالب، عن الخطة المعتمدة التي سيجري تنزيلها قريبا، لضمان التكفل بحالات الإصابة المؤكدة بالفيروس التي عرفت تطورا ملحوظا على صعيد العمالة، حيث أشار أن مستشفى ابن زهر (المامونية)، سيستفيد من أشغال توسعة وسيكون مجهزا بشكل كامل بأنابيب الأوكسجين، وسيخصص للحالات المشتبه فيها لإجراء الفحوصات المخبرية المتعلقة بكوفيد-19، فيما سيتم تأهيل مستشفى الأنطاكي لإعداده للتكفل بالحالات المحالة على العناية المركزة (درجة أولى).
وأوضح أن مستشفى ابن طفيل سيخضع بدوره للتوسعة وتهيئة خيمة كبيرة ستكون بمثابة مستشفى ميداني سيتكفل بحالات الإصابة بكوفيد-19.
وأشار الوزير إلى أن مستشفى الرازي التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس سيخصص من جانبه، إلى الحالات الحرجة.
وإلى جانب هذه التدابير، أكد الوزير أن المراكز الصحية للقرب سيتم تأهيلها للتكفل ومواكبة الحالات الأكثر عرضة للإصابة، مسجلا أن القطاع الخاص منخرط بشكل كامل في جهود مكافحة الجائحة.
واعتبر، في هذا السياق، أن البنيات الاستشفائية للقطاع الخاص يجب أن تخضع للتأهيل من أجل دعم القطاع العام وأن تكون على أهبة الاستعداد لأي سيناريو مستقبلي.



