عون السلطة بحي باب الذباغ فوق القانون

مراكش قرنوف محفوظ
في خرق سافر للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة محمد السادس ولوالي جهة مراكش اسفي والهادفة اساسا الى تغيير نظرة المواطنين تجاه السلطات المحلية وايضا الى تقريب الادارة من المواطنين خدمة للمصالح العليا للوطن .
إلا ان في مدينة مراكش لازلت تعيش في عصر الماضي ويتجلى الامر بوضوح في تصرفات وخروقات عون السلطة برتبة مقدم “م .ح ” بحي باب الذباغ التابع لمقاطعة قشيش، الذي لازال يغرد خارج السرب ولازال يعتقد اننا نعيش في عصر البصري ، هذه العقلية المتخلفة جعلت المقدم يقدم على تصرفات وتجاوزات حسب تصريحات عدد من السكان فقد تعددت على كل المستويات بدءا بظهور أمور تخص البناء العشوائي ،اغلب ساكنة الحي تعرف كل اصلاح جديد مثلا تغيير او فتح باب او نافذة جديدة مرورا بالزبونية و المحسوبية في تسليم الوثائق الادارية حيث توصل موقع هنا 24 بشكاية من مواطن( م. ع) الرجل المعروف في الحي بمساعدة الساكنة حيث طلب من سعادة العون تسليمه لوثيقة تخص شهادة السكنى لزوجته قصد استفادتها من تجديد البطاقة الوطنية ،فكان جواب سيادة العون هو طلب عنوان الزوج علما انه يعرفه جيدا لأن المواطن يقطن بالعنوان اكثر من اربعين سنة ،كيف يعقل لعون السلطة لا يعرف عنوان المواطنين وهذا الأخير يقدم استدعاءات وبطاقة الناخب لكل مواطن يقطن بالحي التابع له ،هل فعلا سيادة العون لم يعرف عنوان المواطن ام عمل عين ميكة لأن المواطن معروف بشخصيته لا يتملق وهو صديق رجال الاعلام والمنتخبون وله مكانة بين عدد من رجال الامن والسلطة بموطنته وحبه المؤسسات الدولة واستقامته وأخلاقه العالية واحترامه وبسك يده لجميع مكونات المجتمع.
هل سيادة العون يطبق شعار دهن السير ليقضى غرضك، و تطرح اكثر من علامة استفهام حول عدم ايلاء شكايات المواطنين اي اهتمام بخصوص هذا العون الذي اصبح يعتبر نفسه فوق القانون.
هل عاد المغرب إلى العهد البائد حيث يتسلط أعوان السلطة على رقاب المواطنين البسطاء ؟ و أين نحن من الشعارات الرسمية من قبل دولة الحق والقانون و العهد الجديد للسلطة ؟ فعن أي عهد يتكلمون ومتى سيتم احترام القانون ؟



