مجتمع

هيئة الترافع والمبادرات بوزان تصدر بيانا للرأي العام بخصوص المستشفى الاقليمي

على إثر انطلاق أشغال المستشفى الإقليمي يوم الخميس 27 غشت2020 وهو الحدث الذي ميز عمل هيئة الترافع والمبادرات بوزان بتنسيق وشراكة مع كل الفرقاء والمؤسسات المنتخبة والرسمية، والذي شكل لحظة فارقة في مسار مشروع كتب له أن يرى النور بعد سنوات طويلة من التسويفات والمراوغات والتحايلات وافتعال الصراعات والمطبات والعراقل.. لم يخرج من نفقه إلا بحلول سنة 2018 حيث زمن تشكل وعي جماعي مشترك بأهمية هذا المشروع الاستراتيجي، وبضرورة تجاوز الخلافات الضيقة والصغيرة التي تشتت المكونات والحساسيات التدبيرية بالإقليم أكثر مما تجمعهم. فأمام هذا الحدث التاريخي المميز، وأمام النضج العالي الذي تحلت به كل الأطياف والأطراف المتدخلة في تحقيق هذا المشروع الصحي الإقليمي، وأمام ما سيلعبه هذا المشروع بالإجابة على الإشكال الصحي بمؤشراته المتدنية بالإقليم، فإن هيئة الترافع والمبادرات تسجل ما يلي:

– تهنئتها كل سكان إقليم وزان بهذا الإنجاز الكبير المتمثل في انطلاق أشغال المستشفى الإقليمي لوزان.

– تثمينها عاليا كل الجهات والمكونات والأطياف والأطراف التي دافعت عن حلم تحقيق هذا المشروع برؤية طبعت بالتفاؤل والنضج والمسؤولية والنفس الطويل والحكمة والوعي الجماعي المشترك.

– شكرها لكل الذين آمنوا بفكرة إمكانية تحقيق المشروع عبر آلية الترافع المرتكز على الإرادة والوعي الجماعيين، وعلى التنسيق العملي الواضح والمنفتح والمشترك بين كل المكونات التي حلحلت وطورت فكرة وآليات الاشتغال على هذا المشروع الاستراتيجي بالإقليم.

– تنويهها بالمستوى التنسيقي والإشعاعي والتواصلي الرفيع الذي دار بينها (الهيئة) وبين السلطة الإقليمية المحددة في شخص السيد العامل، وباقي طاقمها الإداري والتقني، والمجلس الإقليمي في شخص رئيسه وطاقمه الإداري والتقني، ومنسق البرلمانيين عن الإقليم ومعهم كل البرلمانيين عن إقليم وزان، وممثلو الإقليم بالجهة، والمنابر الإعلامية المحلية والجهوية والوطنية، والوزارة الوصية ممثلة في السيدين وزير الصحة والكاتب العام للوزارة والمديرية الإقليمية للصحة بوزان وكل طاقمها التقني والإداري، والمديرية الإقليمية للتجهيز بأطقمها الفنية والتقنية، وكل رؤساء المجالس المحلية ممن انخرطوا قلبا وقالبا في بلورة فكرة المشروع الصحي بالإقليم، وباقي الهيئات الحقوقية والمدنية والسياسية والنقابية التي شكلت الثوابت الصلبة، واللحمة المنسجمة لهيئة الترافع والمبادرات.

– اعتبارنا أن انطلاق أشغال المستشفى الإقليمي لن يثنينا عن كل رغبة في تتبع أشغاله وتقدمه وإكماله مع كل المكونات التي تشكل ركائز هيئة الترافع والمبادرات.

– تأكيدنا أن عمل الهيئة لم يتوقف عند ملف المستشفى الإقليمي وحسب، بقدر ما كان كذلك منشغلا ولا يزال بقضية تجويد العرض الصحي الذي كان مطلب الكثير من المنتخبين والمؤسسات الوصية والمتتبعة والمراقبة للقطاع الصحي بالإقليم.

– تسجيلنا أننا لا زلنا ننظر برغبة جامحة في أمر تنزيل اتفاقية الإطار المبرمة بالجهة بتاريخ 01 يوليوز 2019، وأن أي تماطل أو تأخير أو تعطيل في تنزيلها سيبقي الإقليم لولاية مقبلة في دائرة ونفق المؤشر المتدني على مستوى تأهيل الوضع الصحي بالإقليم.

– تنبيهنا بأن عمل الهيئة يبقى وسيبقى تنسيقيا وترافعيا وتواصليا لا يخدم إلا ما هو اجتماعي وتنموي وبشري وتأهيلي لإقليم وزان .

عن هيئة الترافع والمبادرات بوزان
المنسق هشام بومداسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock