سياسة

بلاغ الإجتماع الأسبوعي للمكتب الاقليمي لحزب الحركة الشعبية بإقليم بن امسيك

أبو هناء

​في إطار سلسلة إجتماعاته المتواصلة عقد المكتب الاقليمي لحزب الحركة الشعبية بإقليم بن امسيك بمدينة الدار البيضاء برئاسة الكاتب الاقليمي للحزب السيد “عزيز مومن” اجتماعه العادي، وذلك يوم الجمعة 12 فبراير 2021 خصص للتداول في مستجدات الوضع الراهن ببلادنا وكذا القضايا ذات الصلة بالشأن السياسي والحزبي الاقليمي، وقد استهل هذا الاجتماع بعرض شامل ومفصل للسيد “مومن” أحاط بأهم المستجدات المطروحة في الساحة الوطنية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا والملفات المتعلقة ببرنامج عمل الحزب.

​وبعد نقاش موسع ومستفيض بين أعضاء المكتب الاقليمي خلص الاجتماع إلى تأكيد ما يلي:
أولا: الإنتصارات الدبلوماسية لبلادنا تحشر خصوم وحدتنا الترابية في زاوية مغلقة وتكشف حقدهم الدفين لحقوق المغرب المشروعة.
​بعد استعراضه للتطورات النوعية التي يعرفها ملف وحدتنا الترابية بفضل الرؤية الدبلوماسية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره وأيده، والتي مكنت من حشد مزيد من التأييد لمغربية الصحراء الراسخة في مختلف المحافل القارية والدولية، ولجدية الموقف المغربي المسنود بالشرعية التاريخية والقانونية وبرباط البيعة المقدس، فإن حزب الحركة الشعبية يجدد تفاعله الإيجابي مع مختلف الخطوات الدبلوماسية التي تتخذها بلادنا لتنزيل الاتفاق التاريخي الثلاثي المبرم مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، وكذا كل المبادرات المعلنة من مختلف البلدان الصديقة والشقيقة لتعزيز حضورها الدبلوماسي والاستثماري في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

ثانيا: يؤكد الحزب أن الأمن الصحي الجماعي خيار استراتيجي بعد استعراضه لمستجدات جائحة كورونا ببلادنا، وإذ يسجل الحزب التراجع الملموس في عدد الإصابات وفي نسب الوفيات والتقلص التدريجي لخارطة تمدد الجائحة فإنه يؤكد أن هذا التراجع لا يجب أن يكون مبعثا للتراخي في احترام قواعد حالة الطوارئ الصحية والتدابير الاحترازية ذات الصلة، وذلك في أفق استكمال عملية التلقيح الجماعي بجميع مراحلها بغية اكتساب المناعة الجماعية.

​وفي هذا الصدد، فإن المكتب الاقليمي لحزب الحركة الشعبية باقليم بن امسيك يجدد التعبير عن أسمى عبارات الشكر والعرفان لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله على حرصه المولوي السامي على توفير اللقاح لجميع المغاربة وبشكل مجاني في ظل تنافس دولي شرس، مما جعل بلادنا في مصاف الدول القلائل المكتسبة للقاح والمنخرطة بشكل متميز في عملية التلقيح، كما يوجه الحزب بهذه المناسبة تحية شكر وتقدير لكل السلطات العمومية والصحية والترابية والجماعات الترابية، وفعاليات المجتمع المدني على جهودها المتواصلة لتوفير الشروط الكفيلة بإنجاح عملية التلقيح التي تشكل مدخلا أساسيا للأمن الصحي الجماعي وللخروج الأمن لبلادنا من هذه الأزمة الوبائية بما لها من تداعيات اقتصادية واجتماعية مكلفة.

ثالثا: فاجعة طنجة تستدعي مراجعة جدرية للحكامة التنموية والترابية ؛
​بعد وقوفه على ملابسات فاجعة طنجة المؤلمة، وإذ يجدد الحزب أحر تعازيه وأصدق مواساته لأسر ضحايا هذه الفاجعة فإنه يدعو إلى فتح تحقيق نزيه وشفاف لتحديد الأسباب الحقيقية لهذا الحادث المفجع وتحديد المسؤوليات، داعيا إلى جعل مثل هذه الأحداث المؤلمة بعيدا عن المزايدات السياسوية، والعمل على صياغة البدائل والحلول عبر مراجعة جدرية لقواعد الحكامة التنموية والترابية، حتى لا تتكرر مثل هذه الأحداث الأليمة الناجمة عن هشاشة البنية التحتية ،والعجز عن الإدماج الإيجابي للقطاع غير المهيكل في الدورة الاقتصادية المنتظمة، وضعف الحكامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock