أسرة الأمن الوطني تخلد الذكرى ال65 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني..

متابعة أنيس بنلعربي الدار البيضاء.
تخلد أسرة الأمن الوطني، في 16 ماي من كل سنة، ذكرى تأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، و هي محطة سنوية يستحضر فيها نساء و رجال الأمن الوطني، بفخر و إعتزاز التضحيات الجسيمة المبذولة في سبيل خدمة قضايا أمن الوطن و المواطن، و يلتزمون فيها، بعزم لا يلين، بالتفاني في حماية أمن الأشخاص و صون الممتلكات، و يجددون فيها العهد، بالتزام راسخ، على الوفاء للمؤسسات الوطنية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.
و نغتنم هذه المناسبة التي يمتزج فيها الحس الوطني بنفحات العيد الديني لنثمن عاليا و بعرفان كبير، تضحيات نساء و رجال الأمن الوطني طيلة فترة الطوارئ الصحية، عندما رابطوا بالشارع العام لصون الأمن و حماية الممتلكات، كما نستحضر، بإكبار و إجلال، الأرواح الطاهرة لنساء و رجال الأمن الوطني ممن قضوا نحبهم خلال فترة الطوارئ الصحية بسبب جائحة (كوفيد-19).
كما تدشين مجموعة من المشاريع الأمنية الكبرى و المهيكلة من طرف المديرية العامة للأمن الوطني بالمناسبة تهدف إلى الارتقاء بالمنظومة الشرطية لتكون في مستوى تطلعات المواطنين و المواطنات، و لتكون أيضا قادرة على مجابهة و التصدي لكل التحديات و التطورات المتسارعة التي تفرضها الظاهرة الإجرامية في بعدها العابر للحدود الوطنية، على النحو الذي يسمح بصون الأمن و حماية النظام العام و ضمان حقوق و حريات المواطنين من جهة، وتعزيز مكانة بلادنا على الصعيدين الإقليمي و الدولي كبلد ينعم بالأمن و الاستقرار في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، و أسماه الله و أعز أمره، من جهة ثانية.




