منوعات

الساحة السياسة بمدينة لقليعة الترحال وفوضى خلط الأوراق قبيل أشهر قليلة من الاستحقاقات

متابعة أبوياسين رشيد :

شهدت الساحة السياسة بمدينة لقليعة تغيرات فى الخريطة السياسية وغير سارية في طريق ثابت وغير واضحة في معالمها وممكن ان تنقلب رأسا على عقب في هده الانتخابات القادمة ، والكل غير قادرين في جلب تحالفات لتصعد أحزاب وتهبط أخرى، والكل أصبح يشاهد تألق شخصيات سياسية تنوي وتعمل لتبقى وتقضي على واقع التحالف الحالي , ويتخوف البعض ليبقى الرئيس الحالي من جديد , كما يقول البعض ربما هدا لا يتفق مع منطق السياسة بما يؤكد النظرية القائلة إن الوضع الاجتماعي والعقلية الحالية والواقع الاجتماعي والوعي الاجتماعي الحالي بالقليعة يختلف عن سابقته ولا يمكن قياس ما حدث بمقياس المنطق الذي تقاس عليه الأمور.
والآن وبعد دخول شخصيات جديدة في بعض الأحزاب , بالإضافة إلى القوانين الانتخابية الجديدة ( القاسم الانتخابي )مما يدل بان الوضع الحالي لا يمكن ان تستمر فيه الخريطة السياسية في الاستحقاقات القادمة بنفس الأسلوب المعتمد مند 2015 –2021 إلى يومنا هدا لأنها سياسة متقلبة ساهمت في اتساع الهوة بين المواطنين ولا تؤدي إلى الاستقرار الاجتماعي
وفي هذه المرحلة يحاول الكثير من المواطنين والمهتمين توقع ملامح الخريطة السياسية لمدينة لقليعة في سثنبر 2021، ومؤشر عودة الرئيس السابق الذي انتقل من حزب الاستقلال لحزب التقدم والاشتراكية وظهور لوائح جديدة حيث اختار حزب الأصالة والمعاصرة علي سالم الصلاي المنشق عن حزب جبهة القوى وكيلا للائحة الجرار بالإضافة وهبوط شعبية بعض الأحزاب ومن بينها حزب العدالة والتنمية الذي انشق فريقه إلى ثلاث لوائح حيث اختار الرئيس الحالي لجماعة القليعة الانتقال لحزب الاستقلال رفقة عدد من مناضلي حزبه فيما اختار فريق أخر الترشح بلائحة الحركة الشعبية فيما بقيا الفريق الأخر في العدالة والتنمية فهل هدا تكتيك جديد للعدالة والتنمية للعودة بعدة لوائح عديدة والتحالف من جديد في أخر المطاف اما أن الحزب سقطت من يده ورقة القوة التنظيمية .
في حين مازال حزب التجمع الوطني للأحرار بالقليعة يتصارع منخرطيها للظفر بقيادة لائحة الحزب بين طيار الكاتب المحلي للحزب الاستاد محمد المكدر ونائب الرئيس المنشق عن حزب الأصالة والمعاصرة محمد سافع : فيما انتخب مناضلي حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كاتب الفرع المحلي النقابي علي سلامي لقيادة لائحة الوردة ،و احتفظ النائب الأول للرئيس حسان المهادي بوكيل لائحة جبهة القوى كما نتقل محمد سافع المنشق عن حزب التقدم والاشتراكية لقيادة لائحة الصنبور .
وترى الأغلبية من الشباب والمتتبعين للشأن المحلي أن الأحزاب بمدنة لقليعة تعاني من عيب خلقي ، يتمثل في غياب الديمقراطية الداخلية وشيخوخة نفس الوجوه التي سيطرة على الشأن السياسي مند عقود والاعتماد على السلطة في كل شيء، فضلا عن استسلامها للهامش السياسي، ولم تلعب الدور المطلوب منها،
وأن الأحزاب التي أنشئت في كل انتخابات، عانت من حالة اضطراب وفوضى وغياب للتنظيم، وهو ما جعلها منفذا للصف الثانى والثالث وللعودة إلى ممارسة السياسة
وأن بعض هده الأحزاب ليس لها أصل فروع ولا قواعد حزبية بمدينة لقليعة وتظهر في مناسبات حصد الأصوات وقطف المكاسب والغياب عن هموم الموطنين طيلة الفترة الفاصلة بين كل انتخابات ، وينتابها إدعاء خدمة الشأن العام والمواطن ،
في انتظار ظهور برامج هده الاحزاب ان كانت لهم برامج اصلا يبقى شعار المواطن انهم يقولون في الحملة ما سيفعلونه ، والحقيقة انهم يقولون ما لا يفعلون ,
إن الأحزاب بالمدنية ليست على مستوى التحدي ، وأنها غائبة عن التفاعل الحقيقي مع المواطن في الشارع مما لا يجعل لها ثقل فى الشارع،: والظروف ليست فى صالحها، ويصعب عليها إن تستغل الفرصة، والانتخابات القادمة ستفرز تلك الأحزاب وستكشفها
أن تلك الأحزاب تنشط فى لحظات الانتخابات فقط، وتعود لتنكسر على نفسها، وأنه ليس لها وزن حقيقي بين المواطنين لعدم وجود برنامج واضح يمثلها، غير أنها تتخللها صراعات وخلافات شخصية، لكونها مبنية على الأشخاص، مما يجعل قدرتها على التعبئة محدودة جدا
وسيكون العزوف هو سيد اللعبة في الانتخابات التشريعية والجهوية والجماعية المقبلة.
وفى سياق متصل بالتحليل السياسى للخريطة السياسية بمدينة القليعة ، إن الأحزاب المدنية لم تستطع حتى الآن، أن تتواصل مع المواطنين فى الشارع، وتنشغل فقط فى معارك على مواقع التواصل الاجتماعي ، أكثر من القيام بدورها الحقيقى بتكوين شبكة اجتماعية قوية وبهده لممارسة تكون لقليعة قد نفدت فيها اكبر عملية ترحال وتبادل المواقع بين نفس الوجوه التي تؤتت المشهد الساسي مند تسعينيات القرن الماضي الى يومنا هدا ،فباستثناء حزبين او ثلاثة تبقى جميع الأحزاب ترشح نفس الوجوه من عقود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock