سياسة

“شراء الأصوات” من مظاهر الفساد الانتخابي.

متابعة ياسين هنون :

لعل أكثر مظاهر الفساد الانتخابي شيوعا وانتشارا في واقعنا المغربي ظاهرة “شراء الأصوات” أو “الحصول على أصوات الناخبين بمقابل”.
إن هذه الظاهرة تكاد تستغرق لوحدها إشكالية الفساد الانتخابي وتختزلها. وتتمثل في قيام المنتخب بدفع رشوة للناخب ليحصل على صوته، أي أنه مقابل دريهمات قليلة يتنازل الناخب عن حقه الدستوري في اختيار من يمثله عن اقتناع، ويغض الطرف عن كل شيء، ويدلي بصوته لفائدة شخص لا يعرف عن مؤهلاته وأفكاره وبرنامجه أي شيء…سوى أنه سيمكنه من مبلغ من المال.
هذا هو صلب الموضوع وحقيقة بعض المواطنين المغاربة سامحهم الله ، يبيعون انفسهم مقابل دريهمات لمدة خمس أوست سنوات ، المشكل يكمن في العنصر البشري والأمية المتفشية وعدم تأطيرهم من طرف الجمعيات المدنية . لك الله وطني العزيز ، سنتقدم عندما يعي المواطن المغربي بواجباته وحقوقه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock