عزيز اخنوش من داخل منتزه أركانة بإقليم الصويرة يفجرها: “المغاربة يستاهلوا أحسن..توفير مليون منصب شغل..و الرعاية الإجتماعية للكل من بين رهاناتنا بحزب التجمع الوطني للأحرار”.

تغطية:زكرياء السلوك
رائج حالياً إسم عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار بين أواسط ساكنة إقليم الصويرة و المدينة.وهو حدث الزيارة التي قام بها صباح اليوم لمنتزه أركانة بإقليم الصويرة بكلوميترات قليلة من مركز جماعة أوناغة.
كان في إستقباله عدد كبير من الوجوه التي سترفع تلوينات حزب التجمع الوطني للأحرار بالصويرة و الإقليم من طينة السيد ابراهيم بنجلول و أمال الهنتاتي و جني و المتوكي كما عرف حضور مميز للشخصية الفاعلة و النشيطة السيد طارق العثماني رفقة تجمع من خيرة شباب المنطقة و النشيطين بها.
بعد الكلمة الإفتتاحية التي قدمتها السيدة أمال الهنتاتي التي كانت غزيرة بعبارات الشكر و الإمتنان و تحمل في طياتها رسالة واضحة شعارها الرغبة في التعاون و التغيير نحو الأفضل دائما و الإلتزام بالمسؤولية.
إستهل عزيز أخنوش كلامه بالتعبير عن الفرحة و على حسن الإستقبال وكرم الضيافة الذي تمتاز به ساكنة إقليم الصويرة والحاحي و الشياظمي.
ليدخل في صلب الموضوع للإشادة بالكفاءات العالية التي تحملها مدينة الصويرة و الاقليم في أحشائه،خاصة المجلس الجماعي لأوناغة و الإلتزامات التي أخدها المنتخب بهذه الجماعة على عاتقه،كما أشار لأحد المشاريع المرتبطة بقطاع أركان و تشجيره مع مشاريع أخرى تنموية.
وجاءت أيضا ضمن كلمات عزيز اخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار” برنامج الأحرار واضح للعيان جاء يخاطب جميع الشرائح المجتمعية من نساء و رجال و شباب و شيب لهم الحق في التغطية الإجتماعية و العمل على تنزيل الورش الملكي بالإضافة للنهوض بقطاع الصحة و التعليم العمومي في المستوى كونه من حق الجميع خصوصا المناطق النائية..
وتجدر الإشارة إلى أن برنامج الأحرار يحتوي على حصة الأسد لحلحلة ظاهرة البطالة او بالأحرى التخفيف منها برقم جد مهم لخصه في مليون منصب شغل خلال ال 5 سنوات القادمة على الأقل، كما أشاد بضرورة تسهيل المساطر الإدارية،و الرفع من سقف رواتب الموظفي خاصة قطاعي الصحة و التعليم و توفير بطاقة الرعاية الصحية لكل المواطنين.
وفي الختام،أكد عزيز أخنوش بكلمة جد مؤثرة “المواطن المغربي كيستاهل أحسن فالتعليم،فالصحة،فالشغل و فشتى المجالات ..” و أكد على ضرورة تكريس العمل الجماعي و تحمل المسؤولية بالإنخراط في العمل الجاد لبلوغ المراد و الرقي نحو الحياة التي يأمل لها المواطن و المواطنة على حد سواء.





