الحگرة ..حكومة العثماني تفضل القفز على الحائط القصير “مدينة مراكش “

مراكش قرنوف محفوظ
يعرف شهر غشت، وهو بمثابة ذروة موسم العطلة الصيفية،فأغلب المواطنين يريدون قضاء العطلة الصيفية بعد حصولهم على (الكونجي)
يحددون وجهة السفر في المدن المرغوبة من يعشق البحر يتوجه الى مدن بحرية ومن يعشق الجبال يتوجه الى مدن جبلية ،لكن احب من احب وكره من كره مدينة مراكش عاصمة السياحة المغربية،اهلها الطيبين يستقبلون الزوار من انحاء العالم بالمحبة و كرم الضيافة و سعة الصدر. سميت بمدينة البهجة ، هذه المدينة المنفتحة على العالم منذ القدم ، أصبحت الوجهة الدافئة و الآمنة لكثيرين الذين يريدون الاستمتاع بالمناظر الجدابة والجميلة.. جل المشاهير العالمية الرياضية والفنية وكذا السياسية يستقرون بمراكش. هذا ليس سهلا ،فمنذ ظهور فيروس كورونا بالمغرب وطبق قرار الحجر الصحية بالمملكة ،وقرار منع التنقل لبعض المدن المصنفة لمنطقتين 1 و2 من ضمنها مدينة مراكش،حيث وقع شللا تاما للقطاع السياحي ،الكل تخلى عليها ،رغم ان الاقليم يتوفر على 9 نواب برلمانيين ولا أحد يدافع عليها ،مدينة تتوفر على عمدة وهو نائم عفوا نائب برلماني تابع للحزب الحاكم ، حاكم فقط في استفادة اعضائه من عدة امتيازات مثل بناء فيلات وضيعات وتغير سياراتهم منهم من يرأس مجلس يوقع صفقات كبرى مع الاجانب تدخل في قطاع النظافة وقطاع النقل الحضري مستفيدا من الصفقة،يحصل على هذية تتمثل في شقة سياحية باسبانيا او فرنسا ،نسي هذا المنتخب انه وصل الى كرسي الرئاسة بواسطة المواطنين الشرفاء المغلوب على امرهم ،يطمعون فقط من استفادة 6 قفف رمضان طيلة سنوات الانتخابات وكذا استفادة من مساعدة المادية في عيد الخروف . فيا اهل الحكومة مراكش اعطتكم الكثير تحضرون اليها فقط في مؤتمراتها ،تستفدون من المبيت في فنادقها الضخمة المصنفة ، تأخدون صور مع المؤتمرين و المسؤولين الاجانب من عيار الثقيل،وتوقعون اتفاقيات بعدها تغادرون مراكش ،فكلما نسمع ان الحكومة تريد تطبيق قرار جديد يخص هذا الوباء الملعون على مدنها تجد مراكش في الرتبة الاولى ،ربما للحسد او الغيرة و لسبب ان مدينة سبعة رجال لا أحد ينوب عليها ،توصف بالحيط القصير ظلمت في كل شيء ،صنف الرياضة وقع له شلل ،فلا أحد ساعد فريق الكوكب المراكشي الذي يتخبط في ازمة مالية قاسية ولم يستفيد من الدعم من اي جهة رغم وجود ملعب بالمدينة مصنف عالميا ، وصنف الثقافي يلاحظ وجود بناية تسمى بالمسرح الملكي ،اصبحت مقر
التجمعات الحزبية,شباب المدينة الذي يهوى المسرح لا يستفيد منها ،اما قطاع الصناعة التقليدية يعتبر من أهم القطاعات التي تساهم في تطوير الاقتصاد المحلي تأثر بجائحة فيروس كورونا بشكل كبير على قطاع الصناعة التقليدية بمدينة مراكش فهو المورد الوحيد للرزق للأسر ولا احد يفكر فيهم ناهيك عن الاسر التي تعمل وسط ساحة جامع الفنا التي تستقبل يوميا مئات الزوار من جل مدن المملكة وكذا من دول العالم ،هي الاخرى تضررت رواد الحلقة لم يستمع احدا من المسؤولين لمشاكلهم ، علما ان مجلس مقاطعة المدينة يوجد وسط الساحة مسؤوليه يركبن سيارات (ج) (جابها الله) يتجولن وسط الساحة يستفدن من امتيازات شهرية من (بون المازوط) وكذا راتب شهري ومشاريع كل هذا على حساب المواطن المقهور والمزلوط يعترف فيهم فقط في الحملات الانتخابية مثل هذه الفترة تجدهم يتجولن على ارجلهم ويعانقن المواطن يسمعن فقط هذه الكلمات : دوز عندي .دوز عند فلان .سول في فلان . سير عند فلان . والفاهم يفهم لك الله يا مراكش !
فأين دور سيادة والي صاحب الجلالة على جهة مراكش اسفي ؟؟؟ المطلوب به الدفاع على المدينة أغلب شوارعها وازقتها مملوءة بالازبال،ما عدي حي جليز فجل المكاتب فارغة من المسؤولين منشغلون بالحملات الانتخابية لأعضاء الغرف المهنية ونحن عن قرب لحملات اخرى للانتخابات البرلمانية والمدينة تغرق بالازبال والروائح الكريهة في كل مكان ،هل ننتظر حل هذه المشاكل حتى تجدد المكاتب القادمة .
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء .



