منوعات

حقيقة الشاب الذي قطع راس والدته صباح يوم الاربعاء 4 غشت 2021 بالدار البيضاء

هنا 24 متابعة المصطفى اخنيفس

على اثر اقدام شاب بقطع راس والدته وقام بحمله متجولا به في الشارع العام ورميه بعد حضور الشرطة ولاد بالفرار ، هذه الواقعة التي استغرب لها الراي العام ، ولم يستوعب الامر اقرب الناس اليه حيث يقول احدهم انه مريض عقلي ورغم مرضه لم نعتقد يوما انه يمكن ان يقوم بهذا الفعل وخاصة مع والدته ، وحسب اقوال مقربة قد تم ما من مرة تقديم شكايات ضده للسلطات المحلية ملتمسين منها التدخل قصد ايجاد حل لما تعانيه ساكنة الحي من التعنفات والتصرفات التي يقوم بها هذا الاخير مع بعظهم والذي يثير الرعب فيها بشخصه وصفته ، ولكن الجهات المسؤولة لم تعر اي اهتمام لشكايات الساكنة وكذا شكاية الاسرة ، وتضاربت الالسن بين متتبعين للحادث من الراي العام حيث منهم من يقول ان المخدرات هي السبب في كثرة المختلين عقليا بالمملكة ، ومنهم من يحمل المسؤولية في المرتبة الاولى متهمين الحكومة والسلطة والجهات الصحية بتهاونها هذا الملف قصد التدخل وايجاد حلول جدرية وحماية المواطن من هذه الفئة التي اضحت تعم جل المدن المغربية وهي في تزايد وتشكل خطرا على المجتمع .

وآخر ما قامت به جريدة هنا 24 من استقصاء وجمع معطيات حول النازلة لخصت الى ان الشاب كان يعيش حياة عادية كباقي الاخوة الى حدود الايام الاخيرة بعد خروجه من السجن الذي قضى به 10 سنوات على اثر خلفية قضية لها صلة بالتنظيم الارهابي ، وحسب ما يحكي احد اقربائه انه مند خروجه من السجن بدا يلاحظ عليه تغيير في سلوكياته واضطرابات نفسية حيث تم عرضه على الاخصائين في المرض النفسي وتم وضعه بالمستشفى 36 لمدة يتلقى بها العلاج الى ان صرح له الطبيب بالخروج معلنا انه في حالة جيدة ، وصرح عدد من الجيران ان الشاب يعيش منفردا وغير اجتماعي واصبح لايهتم بداته ونختم كل هذا بقول احد الجيران مستغربا للحادث قائلا انا لله وانا اليه راجعون ، لله ما اعطى ولله ما اخد ، وقدر الله وما شاء فعل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock