مجلس جماعة ازرو اقليم افران والمقاربة التشاركية

هنا24/المصطفى اخنيفس
في اطار المقاربة التشاركية، التي تعتبر آلية مهمة للحصول على تناغم بين المطالب الاجتماعية المحلية وبين الخطط والبرامج المعتمدة ، هل مجلس جماعة ازرو يؤمن بضرورة التواصل المنتظم مع الساكنة وكل الفاعلين ووسائل الاعلام دون تمييز ، وفتح نافذة لتسهيل التواصل من خلالها مع المجتمع ،
الا يرى انه من الضروري خلق فضاء للتواصل عبر وسائل الاتصال والتواصل المتاحة، ابسطها وعلى الاقل انشاء صفحة عبر موقع التواصل الاجتماعي بحيث انها لا تكلف شيئا ، انشاء موقع ليكون مرآة تعكس كل ما تملكه جماعة ازرو من مؤهلات وموارد وما تحتاجه الساكنة ، وعرض من خلاله انشطة المجلس ، وكذا جعل المنتخب المحلي أداة فاعلة، ليس فقط مع بعض الشرائح القريبة منه داخل دائرته الانتخابية وهذا ما يلاحظه العديد من المهتمين مند تولي المجلس الحالي تدبير الشان العام المحلي بازرو ، وإنما ليكون مجلس جماعي منفتح مع جميع الشرائح المجتمعية وتجسيد مفهوم المقاربة التشاركية ، وهذا ما يمتاز به العالم الافتراضي داخل الشبكة العنكبوتية التي باتت ضرورة يومية يمليها العالم الرقمي الذي هو بقدر ما يضع من تحديات فإنه يفتح آفاقا لتحسين الأداء الجماعي .
ولهذا فإن الجماعة الترابية لازرو من الواجب عليها ان تجعل جميع الأنشطة، المعطيات، والمشاريع والاكراهات والبدائل بين يدي المواطنين ، مما سيحفزهم للبحث في محتويات الموقع ومواكبة تدبير الشأن المحلي ، ووضع شكاياتهم بخصوص كل ما قد يؤرق بالهم ، ولهذا اصبح من الضروري من المجلس الجماعي خلق موقع خاص بالجماعة الهدف منه هو خلق علاقة تفاعل و تكامل وتعاون بين المواطنين بصفة عامة والجماعة.
وعليه، فباتخاد مجلس جماعة ازرو بادرة احداث بوابة للتواصل سيظهر من خلاله على انه وضع نفسه على طريق تحديث العمل الإداري الجماعي، ومن خلاله سيكون قد ساهم بدوره كمنتخبون في تقريب الإدارة من المواطن وفي تجسيد المفهوم الجديد للجماعة المواطنة وتدبير القرب الذي دعا إليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده .
﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ﴾ صدق الله العظيم.



