لوبي الشركات الشبه الطبية يحكم قبضته على المستشفى الجامع بمراكش

يعيش المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، حالة احتقان واحتجاجات متتالية من طرف مختلف شرائح الأطر الصحية العاملة به التي ترفض الإدارة محاورتها من أجل إيجاد حلول كما تتكرر يوميا احتجاجات المرضى و ذويهم بسبب الاكتضاض و سوء الخدمات و بعد المواعيد ، لتنضاف إلى ذلك فضيحة جديدة تتمثل في استفادة بعض الشركات من أثمنة العمليات الجراحية يؤديها المرضى تحت مسمى “معدات طبية”.
حيث فجر المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب في بيان له إن المرضى يعانون من التكاليف المالية المرتفعة للعمليات الجراحية، وأنه تتم مطالبتهم بأداء مبالغ معدات العمليات، تبين أنها “تؤدى لفائدة بعض الشركات وأن الأمر يتعلق بـ Boites du matériel، تتكلف هذه الشركات بإدخالها الى داخل المستشفيات و يتم استردادها بعد انتهاء العملية”.
وعبرت عن “أسفها مشاكل التي تعيشها مصلحة جراحة العظام بمستشفى ابن طفيل و حالة المعاناة التي يعيشها المرضى من تأخر في إجراء العمليات الجراحية نظرا للتناوب بين مصلحة جراحة العظام بمستشفى ابن طفيل و مصلحة جراحة العظام بمستشفى الرازي ما يستدعى بقاء المرضى لمدة كبيرة داخل مستعجلات مستشفى الرازي قبل نقلهم إلى مستشفى ابن طفيل”.
هذا و قد أشارت العديد من المصادر إلى سيطرة لوبي بعينه من شركات الأدوات الشبه الطبية إذ يتم توجيه المواطنين مرغمين إلى شركات بعينها و ترفض الاطقم الطبية إجراء العمليات إن لم تجد اسماء هذه الشركات بالفواتير ، حيث تتسلم هذه الشركات المبالغ المالية و تسلم المريض توصيل “بون” تقوم عائلة المريض بتعليقه بجانب سريره دون ان يكون لها أدنى اثبات هل فعلا تم استعمال جميع المعدات ام يتم إرجاع أجزاء منها و استعادة ثمنها.



