ساكنة اغربين قيادة زايدة عمالة ميدلت تعاني من ترامي مافيا العقار على الأراضي السلالية

لقد توالت سنوات الجفاف على ساكنة إغربين (قيادة زايدة عمالة ميدلت) التي كانت تعيش أوضاع صعبة من قبل مما أدى إلى تأزم الاوضاع المعيشية للساكنة التي تزاول الانشطة الفلاحية وتربية المواشي. إن جفاف الموارد المائية السطحية والباطنية في إغربين وخصوصا واد بوحافص أدى إلى إتلاف أشجار التفاح وبيع المواشي نظرا لغلاء الاعلاف وغياب أي دعم لمربي المواشي بإغربين. إن توالي سنوات الجفاف وتزامنها مع جائحة كورونا أدى إلى هجرة مكثفة لشباب أغنى قبيلة بإقليم ميدلت إلى المدن المجاورة بحثا عن لقمة العيش.
لقد سبق لمجموعة من الصحف الوطنية الإشارة إلى ما تعانيه ساكنة إغربين من تهميش خطير وطالبوا بفتح تحقيق من أعلى مستوى لتقصي مأل أموال إغربين بصندوق الوصاية والتحقيق في كل الخروقات والترامي الدي يطال أراضيهم السلالية والمنازل السلالية بزايدة وإيتزار وتفاصيل عقد الكراء التي تصل إلى 99 سنة حسب ما يتداوله السكان المحليين. لكن رغم صدور مجموعة من المقالات في الصحف الوطنية لم يتواصل أي مسؤول إقليمي أو جهوي أو وطني مع ساكنة إغربين من أجل إيجاد حلول مستعجلة ودائمة لمعاناتهم اليومية. إن تهميش هده القبيلة لعقود وتوالي سنوات الجفاف أدى إلى إهتمام الصحافة الوطنية والدولية بمطالبهم الدي قابله صمت ولا مبالاة المسؤولين المحليين والإقليمين والجهويين والوطنيين. لقد تستحي الساكنة عند الحديث عن بعض مطالبهم في سنة 2022 كغياب التغطية للهواتف النقالة ( الريزو) في إغربين وفي مغرب القرن 21. وسندكر المسؤولين بمطالب إغربين من جديد ونتمنى أن يصل صوت الساكنة إلى الوزاراة المعنية على الصعيد الوطني لأن المسؤولين على الصعيد المحلي والإقليمي والجهوي وبرلمانيين إقليم ميدلت في سبات عميق أو أنهم غير مكترثين لمشاكل ساكنة قبيلة إغربين بسبب الحسابات الإنتخابية الضيقة.
تعيش قبيلة إغربين على صفيح ساخن مند سنوات نظرا للمشاكل والمعانات والفقر والهشاشة التي تتخبط فيها ساكنة أغنى قبيلة في إقليم ميدلت إضافة إلى النهب المتواصل لأراضيها السلالية في كل من زايدة وإيتزار دون فتح تحقيق من أعلى مستوى لمحاسبة المتورطين وإرجاع الاراضي والمنازل التي إستحودت عليها مافيا العقار وإخراج المترامين على منازل القبيلة بزايدة وإيتزار. فقد تواصل شباب وأطر إغربين ببعض البرلمانيين وروؤساء المجالس الجماعية المنتخبة ولم يتلقون أي جواب لحدود الساعة. إنه من المؤسف أن نجد ساكنة إغربين يصعد معظم ساكنتها إلى أعالي الجبال للحصول على التغطية للهاتف النقال(الريزو) للتواصل مع عائلاتهم والعالم الخارجي في القرن الواحد والعشرين. وستزيد معاناتهم في فصل الشتاء الدي تصل فيه درجة الحرارة لما تحت الصفر. وبالمناسبة لا بد أن تقوم الدولة بتعميم مكيفات التسخين بالطاقة الشمسية أو الريحية لساكنة إغربين وساكنة المغرب العميق بصفة عامة.
ولابد أن تجد الجهات الوصية حل لتكاليف النقل المدرسي لأن أغلب الاسر تجد صعوبة كبيرة في دفع تكاليف النقل المدرسي وخاصة الاسر التي لها عدة أبناء. لهدا على الدولة أن تبحث عن مصادر بديلة لتمويل النقل المدرسي أو تعميم إستفادة تلاميد إغربين من مؤسسة الداخلية للحد من الهدر المدرسي وخاصة في صفوف الفتيات. أما فيما يخص المدارس الابتدائية فيجب ترميم وإصلاح مدرسة أيت منصور وتوفير الجو الملائم لتمدرس الاطفال وتوفير النقل المدرسي وملعب لتلاميدتها. كما تطالب الساكنة من المجلس الاقليمي توسيع الطريق (وإصلاح القناطر) الرابطة بين إيتزار وزايدة مرورا عبر إغربين وأداء أجرة سائقي النقل المدرسي لتلاميدة إغربين الدين يتابعون دراستهم بإيتزر وزايدة والمدارس الابتدائية بإغربين.
لقد تطرقت المنابر الإعلامية سابقا لمجموعة من المشاكل التي تعاني منها قبيلة إغربين في السنوات الاخيرة والتي ساهمت في هجرة مكثفة لشبابها إلى المدن المجاورة للبحث عن لقمة العيش منها:
1) الجفاف وعدم التسريع في بناء سد على واد بوحفص مما أدى الى معاناة الفلاحين وسبب في إتلاف المحاصل الزراعية وأشجار التفاح. كما ساهم في تحويل المنطقة إلى صحراء قاحلة وموت الوحيش وإندثار الاعشاب الطبية وإرتفاع تكلفة الحفاظ على الثروة الحيوانية للفلاحين وخاصة قطيع الاغنام والمعز. إضافة الى تغيير المعالم السياحية للمنطقة بصفة عامة.
2) لقد شهدت الاراضي السلالية لإغربين في كل من زايدة وأكلمام( أغبالو أوثخيس, إيتزار ) ترامي غير مسبوق وإستحواد أصحاب النفود والشركات على الاراضي السلالية لقبيلة إغربين بدون وجه حق وامام اعين السلطات وبمباركة من بعض أعوان السلطة المحلية. ونتمنى فتح تحقيق نزيه لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين. إضافة إلى شكوك في مأل ميزانية القبيلة وأموالها التي تقدر بالملايير في صندوق الوصاية وعدم إستفادة الساكنة منها.
3) مشكل طريق زايدة إيتزار عبر إغربين التي تحتاج الى وضع علامات التشوير وتوسيع الطريق وإصلاح القناطر التي تشكل خطرا كبيرا على مستعملي الطريق وخاصة قنطرة ازاتيمن التي عرفت عدة حوادث ووفاة شخص على الاقل. وتطالب الساكنة بإنشاء الطريق الوطنية (السياحية) الرابطة بين زايدة وخنيفرة مرورا عبر واد بوحفص وتانوردي . كما تعاني الساكنة من غياب التغطية ( الريزو) لكل شركات الاتصالات في دوار أيت حمو أويوسف وإزاتيمن وباقي الدواوير الاخرى.
كما تطالب الساكنة ببناء مستوصف قروي بإغربين العليا على واد بوحافص وتزويده بطبيب وممرض وسيارة إسعاف لتلبية حاجيات الساكنة الصحية.
تعتبر هده المشاكل قنابل موقوتة قد تدفع الساكنة الى إتخاد جميع الإجرا ءات القانونية لمحاسبة المتورطين وطلب الترخيص من السلطات الوصية لتنظيم وقفات إحتجاجية أمام وزارة العدل ,ووزارة الداخلية ,و أمام مقر البرلمان ,وأمام مقر المجلس الأعلى للحسابات بالرباط في أي لاحظة.








