مجتمع

وتتوالى الإنهزامات الدبلوماسية للجزائر ضد المملكة المغربية .

هنا24/ عبد الصادق النوراني.

أفادت وكالات أنباء عربية ودولية أن القمة العربية المزمع عقدها بالجزائر تقرر تأجيها كما كان متوقعا دون تحديد تاريخ جديد لانعقادها مجددا .
ووفق تسريبات جامعة الدول العربية فإنها لن تنعقد قبل شهر رمضان المقبل في إشارة للإجتماع التقريري المزمع عقده بمقر الجامعة العربية الموجود بجمهورية مصر العربية الشقيقة يوم 9 مارس النقبل لوزراء الخارجية العرب .
ويأتي هذا القرار المرتقب / المفاجئ كبيان ختاميانهزامي غير معلن لجولات وزير خارجية الجزائر رمطان لعمارة (سوبرمان الدبلوماسية الخارجية العالمية) لمختلف الدول العربية لأجل انعقاد هذه القمة في موعدها وضمان نجاخها بحضور أكبر عدد من قادتها .
وبحسب تحليلات الخبراء الدوليين في علم السياسات الخارجية والعلاقات الدولية فإن عدم انعقاد هذه القمة في موعدها يعد انهزاما ديبلوماسيا دوليا ينظاف إلى سلسلة الإنهزامات الدبلوماسية التي راكمتها السياسة الخارجية الجزائرية في مواجهة نظيرتها المغربية في إشارات واضحة إلى ازدواجية المواقف (النضالية) لها وخصوصا ما يتعلق بوحدة وسلامة أراضي الدول العربية ، فكيف يمكن لأي عاقل لدولة تحارب بلد شقيق بوكلة حركة إرهابية مارقة توفر له السلاح والأرض وفي نفس الوقت تدعو إلى وحدة البلدان العربية .
في مقابل جل هذه التحركات المفضوحة باتت سياسات الشيكات مقابل المواقف التي نهجتها الجزائر في أواخر السبعينات والتمانينات من أجل تقسيم المغرب وإضعافه لأجل الهيمنة متجاوزة بفعل تأثير الزمن السياسي والإقتصادي العالمي الذي لم يستوعبه الحكام المدنيون والعسكريون القابعون نوما في كهف قصر المرادية والذين لحد الساعة لم يستفيقوا من سباتهم ليعرفوا أنهم طيلة 45 سنة لم يكسبوا من معادات المغرب إلا سواد الوجه ودفع الشعب الجزائري إلى الإندحار مكرها إلى هاوية البؤس والفقر والإنفصال (لقبايل ، الأزاواد …).
ولعل قرارات مجلس الأمن الدولي 1602 التي تسلح بها المبعوت الأممي ستيفان ديمستورا وشنف بها مبعوثهم للصحراء المغربية ، واعتراف جل الدول العربية بمغربيتها وعودة ألمانيا لبيت الطاعة المغربي في واقع التصريحات الأخيرة لملك إسبانيا ولقاء وزير خارجيتها بأنطوني بلينكن دون أن ندكر الردع العسكري المغربي لهذه الجارة المارقة والمنفدة لأجنة فارسية، باتفاقياته الدفاعية الإستراتيجية
في ضل المشاكل السياسية والعسكرية التي تعرفها (القوة الإقليمية) لخير دليل على ما نشرته جريدة هنا 24 منذ شهرين تحت عنوان (صعود النظام الجزائري إلى الهاوية ) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock