مجتمع

الاتحاد العام للشغالين بالمغرب  يخلد ذكرى فاتح ماي العيد الأممي للطبقة الشغيلة  بالبيضاء 

تحت شعار " نضال مستمر من أجل تحقيق عدالة إجتماعية”  .

متابعة أنيس بنلعربي الدار البيضاء.

من المدينة الاقتصادية معقل النقابيين و المناضلين و المناضلات للإتحاد العام للشغالين بالمغرب و بالمركب الثقافي عبد الله كنون عين الشق و بحضور قيادات وازنة داخل حزب الإستقلال على رأسهم الأمين العام نزار البركة و المنسق الجهوي لجهة الدار  البيضاء سطات فؤاد القادري و القيادي الكبير السيد النعم ميارة الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب و كان الحدث حيث خلدت الطبقة العاملة بالمغرب كمثيلاتها  في باقي دول العالم العيد الأممي للعمال لهذه السنة في ظل تداعيات وباء كوفيد 19 ،و في ظل سياق  دولي مطبوع بالاضطرابات و التوترات  التي إنعكست على الأوضاع الاجتماعية و الاقتصادية جراء إرتفاع  ملهب للأسعار و انهيار القدرة الشرائية لعموم المواطنين..
و قد أكد الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، السيد النعم ميارة، يوم الأحد الماضي و من جهة الدار البيضاء سطات  ، أن اتفاق 30 أبريل 2022 يعد خطوة إيجابية نحو مأسسة الحوار الاجتماعي المنتج و المستدام و إرساء دعائم الدولة الاجتماعية.
كما أبرز السيد ميارة، في كلمة ألقاها خلال لقاء تواصلي نظمته  المركزية النقابية بمناسبة إحتفائها بالعيد الأممي للعمال تحت شعار “نضال مستمر من أجل تحقيق عدالة إجتماعية”، أن هذا الاتفاق يعد جد مهم خاصة خلال هذه الفترة التي يعيشها المغرب، كما معظم دول العالم، أوضاعا إقتصادية و إجتماعية خاصة.
و أعتبر الكاتب العام أن هذا الاتفاق، يأتي نتيجة نضال مستمر و متواصل للطبقة الشغيلة، قابله إنفتاح الحكومة و أرباب العمل على المركزيات النقابية، مبرزا أن الأمر يتعلق بميثاق لمأسسة الحوار الاجتماعي، يتضمن مجموعة من المكاسب الاجتماعية للطبقة الشغيلة.
و أشاد السيد ميارة بكون هذا الاتفاق تضمن كافة الملف المطلبي الذي تقدم به الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، معتبرا أن الأمر يتعلق بمطالب واقعية و مسؤولة، تأخذ بعين الاعتبار الوضعية الاقتصادية و الاجتماعية للمملكة من جهة، و إنتظارات و تطلعات الطبقة الشغيلة المغربية من جهة أخرى.
و أبرز أن تخليد فاتح ماي هذه السنة يأتي في ظل تحقيق المغرب لمكاسب على مستوى القضايا العادلة للبلاد، و على رأسها قضية الوحدة الترابية للمملكة، و التي شهدت إنتصارات متتالية للدبلوماسية المغربية بفضل السياسة الوجيهة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
كما يأتي الاحتفال هذه السنة يضيف السيد ميارة، بطعم الاحتفاء بالمكتسبات الهامة في ظل هذا الاتفاق الجديد، مشيرا إلى أنه من المرتقب أن تبدأ أجرأت الاتفاق وميثاق الحوار الاجتماعي خلال الأسابيع القادمة.
من جهة أخرى، اعتبر السيد ميارة عبر  تصريح خص به جريدة هنا 24  أنه “رغم المسار الديمقراطي الذي يسير عليه المغرب، ما تزال الحركة النقابية تعاني من بعض الإكراهات و قمع الحريات النقابية خاصة في القطاع الخاص”، معربا عن أمله في أن “يفضي هذا الحوار الاجتماعي إلى حل هذه النزاعات بطرق سلمية حقيقية من شأنها الدفع بالتنمية الاقتصادية و الاجتماعية للمغرب، و التي ستؤدي بلا شك إلى تحقيق سلم اجتماعي حقيقي”.
من جهته، قال الأمين العام لحزب الاستقلال السيد نزار بركة، إن الاحتفاء بعيد العمال هذه السنة يأتي في ظرفية جد متميزة، في ظل توقيع اتفاق 30 أبريل 2022 بين الحكومة و النقابات الأكثر تمثيلية و الاتحاد العام لمقاولات المغرب.
وأبرز في تصريح مماثل، أنه تم الخروج بهذا الاتفاق في الدورة الأولى من الحوار الاجتماعي، الشيء الذي يبرز أن “الحكومة و أحزاب الأغلبية تعمل على تحقيق نتائج واقعية و ملموسة”، مضيفا أن المقاربة التي تبناها هذا الاتفاق جد مهمة، و يتعلق الأمر بمأسسة الحوار الاجتماعي و الإنصاف و حماية القدرة الشرائية للمواطنين، من خلال تحسين الدخل و التحكم في الأسعار و تقوية المنافسة.
و تم في ختام هذا اللقاء، تكريم مجموعة من الشخصيات المنتمية إلى الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، نظير مسيرتهم النضالية لفائدة الطبقة الشغيلة بالمغرب من خلال حصول المناضل السيد رشاد عبدالسلام الأمين الجهوي للإتحاد بجهة الدار البيضاء سطات على عمرة إلى الديار المقدسة رفقة إحدى المناضلات  .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock