مدخل الأخصاص في خطر ، غيوب عميقة تهدد السلامة قرب المدار الجنوبي ومدرسة المرغيتي

يعاني مدخل مدينة الأخصاص من الجهة الجنوبية، وبالضبط على مستوى المدار الطرقي المؤدي إلى ايت الرخاء، من تدهور واضح في البنية التحتية للطريق، بسبب انتشار عدد من الغيوب والحفر العميقة، التي أصبحت تشكل خطرا متزايدا على مستعملي الطريق وسكان المنطقة على حد سواء.
وتزداد خطورة الوضع على مستوى محيط مدرسة المرغيتي الابتدائية، حيث توجد حفر عشوائية تتوسط الطريق، دون أي علامات تحذيرية، ما يضع أرواح التلاميذ والآباء والمعلمين في خطر يومي أثناء الدخول والخروج من المؤسسة.
“الغريب أن هذه النقاط توجد في مدخل مدينة الأخصاص، الذي يفترض أن يكون واجهتها النظيفة والآمنة، لكنه اليوم يظهر الإهمال الواضح وغياب الصيانة”، يقول أحد سكان الحي المجاور، مضيفا أن الحفر تتسبب في أضرار للسيارات .
سائقو السيارات والدراجات النارية عبروا بدورهم عن استيائهم من الحالة السيئة للطريق، التي تؤدي في كثير من الأحيان إلى حوادث أو أعطاب ميكانيكية، خصوصا في ظل غياب إنارة كافية ببعض المقاطع، ما يجعل الحفر غير مرئية.
ورغم نداءات الساكنة والمجتمع المدني، لم تسجل حتى الآن أي تدخلات ميدانية واضحة من طرف الجهات المسؤولة، سواء من الجماعة الترابية أو مصالح وزارة التجهيز والنقل.
وفي هذا السياق، دعا نشطاء محليون إلى ضرورة التحرك العاجل لإصلاح هذه الأعطاب التي لا تتطلب ميزانيات ضخمة، لكنها تهم السلامة الجسدية والنفسية للمواطنين، وخاصة الأطفال المتمدرسين.
تبقى الصورة القاتمة لمداخل المدن، كمدخل الأخصاص، شاهدا على غياب التخطيط الحضري المستدام، وتطرح معها أسئلة حول أولويات التدخلات الجماعية وحقوق المواطن في طرق آمنة.



