مسيرة عفوية لشباب مديونة ضد الفساد الإنتخابي: اتهام منتخبين فاسدين بتفقير المنطقة والإجهاز على أحلام الشباب الراغب في الشغل
نظم المئات من شباب بلدية مديونة أمس الاثنين، مسيرة احتجاجية عفوية بدون تأطير من جهة معينة رفعوا من خلالها شعارات نارية هاجمت مرشحين بسطوا هيمنتهم على المنطقة لسنوات بدون أن ترى المنطقة اي تنمية أو تقدم يذكر.
واتهم المحتجون في مسيرتهم منتخبين فاسدين تعاقبوا على بلدية مديونة ولم ينفذوا وعودهم الكاذبة واستفادوا من إعفاء ضريبي بلغ مليار سنتيم من بلدية مديونة في الوقت الذي تعاني فيه المنطقة من الفقر والتهميش والعيش في أكواخ تفقد ساكنتها آدميتهم،وآخرين متابعين قضائيا لازالت ملفاتهم تروج بمحكمة الاستئناف بشأن قضايا تبديد أموال عمومية وجابت المسيرة الاحتجاجية منطقة مديونة طولا وعرضا حيث انطلقت من حي 44 القدس ببلدية مديونة والذي يعيش في تهميش وفقر مدقع في غياب تام لأي مرفق من المرافق الاجتماعية.
ورفع المحتجون شعارات تطالب برحيل الحزب الذي سير المجلس البلدي لمديونة خلال الخمس سنوات الماضي بدون أن يترك اي بصمة من بصمات التنمية ، وأن المشاريع التي كانت في طور الإنجاز توقفت من ضمنها المستشفى الإقليمي وإعادة إيواء قاطني دور الصفيح الملف الذي عمر ما يقارب نصف قرن وتمكنت السلطة قفي النهاية من وضع حل له ولو أنه لم يرضي كل الساكنة التي تتواجد بذور الصفيح.
وطالب المحتجون برحيل حزبين أجهزا على أحلام شباب المنطقة لاسيما وأن الحزب الذي اشرف على تسيير بلدية مديونة من 2009 إلى أجهز على مكتسبات الساكنة ولم يحرك ساكنا بل عرقل العديد من المشاريع التنموية ، وألغى منطقة صناعية كانت حلم الشباب وحولها إلى شقق سكنية وفسح المجال لمنعشين عقاريين بتشييد الآلاف من الإقامات السكنية تفتقر إلى شرط السكن اللائق في غياب تام للمرافق ذات الطابع الاجتماعي والمدارس ودور الشباب والمساحات الخضراء بتواطؤ العديد من المسؤولين.
وشوهد أن التهافت على إحداث تجزئات عقارية مشوبة بالعديد من الخروقات القانونية ولآخرها تجزئة مساحتها حوالي 9 هكتارات أجهزت على المساحات الخضراء وقلصت مساحة مدرسة عمومية وحيدة من آلاف الأمتار إلى مئات الأمتار وإجبار مقتني البقع على إداء ضريبة الأراضي الغير المبنية بأثر رجعي للتملص من أدائها من طرف صاحب التجزئة و وجود خروقات في ربط المنازل بشبكة الاتصال والواد الحار وتقليص أزقتها بشكل مهول في تناف مع قانون التعمير حيث لا تتجاوز الطرق 5 أمتار في تجزئة سمح فيها بتشييد منازل من ثلاثة طوابق وقبو.
الوضع المزري للطرقات والإنارة العمومية والفقر والتهميش والبطالة المقصودة وغياب مرافق اجتماعية ومساحات خضراء أخرج ساكنة مديونة للمطالبة برحيل حزب سير البلدية الفترة السابقة وأجهز على أحلام الشباب والساكنة وعاد من جديد لبيع الوهم والوعود الكاذبة كما كذب على الساكنة في الفترة السابقة بإحداث منطقة صناعية وفور وصوله لرئاسة البلدية حولها إلى تجزئات عقارية وشقق سكنية تصل إلى ما يقارب 25 ألف شقة



