حوادث

شرطة السير والجولان بمديونة تغرّد خارج السرب بقلم فضلي سمير

يطرح عدد من المواطنين بمدينة مديونة تساؤلات متزايدة حول وضعية مراقبة السير والجولان داخل المدينة، في ظل ما يعتبرونه غياباً ملحوظاً لعناصر شرطة المرور التابعة لمفوضية الشرطة بمديونة، سواء خلال الليل أو النهار.
فحسب شهادات متطابقة لعدد من الساكنة، أصبح حضور عناصر المراقبة الطرقية نادراً في بعض الشوارع والأحياء، الأمر الذي ساهم في انتشار مظاهر الفوضى المرتبطة بحركة السير، وعلى رأسها تجول الدراجات النارية والسيارات بشكل متهور، ليلاً ونهاراً.

ويؤكد المواطنون أن بعض أصحاب الدراجات النارية يتعمدون السياقة بسرعة مفرطة وإصدار ضجيج مزعج عبر تعديل عوادم الدراجات، فضلاً عن تسجيل حالات سياقة لدراجات نارية بدون لوحات ترقيم، إضافة إلى سيارات لا تحترم قواعد السير وتشكل خطراً على مستعملي الطريق.
كما رصدت عدسة الجريدة في يوم واحد فقط مجموعة من المخالفات المرتبطة بالسير والجولان، شملت دراجات نارية بدون لوحات ترقيم، وسياقة متهورة لدراجات وسيارات في عدد من الشوارع، إضافة إلى دراجات وسيارات متوقفة بشكل عشوائي تعرقل حركة السير، وأخرى مركونة في نطاق علامات منع التوقف، في خرق واضح لقانون السير والجولان.
هذه الوضعية، بحسب متابعين للشأن المحلي، لا تقتصر فقط على الإزعاج، بل قد تتحول إلى خطر حقيقي يهدد سلامة مستعملي الطريق، خاصة مع ضعف المراقبة والزجر.
وفي المقابل، يطالب عدد من المواطنين الجهات الأمنية المختصة بتكثيف الدوريات وتعزيز حضور شرطة السير والجولان بمختلف النقاط داخل المدينة، من أجل الحد من الفوضى المرورية وضمان احترام قانون السير، بما يحفظ أمن وسلامة الجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock