مجتمع

مهن موسمية تنعش جيوب الشباب مؤقتاً في أيام عيد الأضحى.

هنا24_إبراهيم بنطالب  مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، ينتظر عدد من شباب المدن والأحياء هذا الموسم بفارغ الصبر، ليس فقط لأداء الشعيرة، بل لاقتناص فرصة عمل مؤقت تدر عليهم دخلاً مجزياً.
وفي الأحياء الشعبية، يغيّر كثير من الشباب مهنهم المعتادة ويتجهون إلى أنشطة تجارية موسمية ترتبط مباشرة بأجواء العيد، منها:

– بيع الأضاحي والفحم والتبن والعلف قبل أيام من النحر.
– تسنين السكاكين استعداداً لذبح الأضاحي.
– ذبح الأضاحي للمواطنين مقابل أجر محدد، حيث يجوب بعضهم الأزقة والدروب حاملين أدواتهم.
– شيّ رؤوس الأضاحي بعد النحر مباشرة، خدمة مطلوبة بكثرة في يوم العيد.
– جمع جلود الأضاحي “الهياضر” والاتجار بها أو إعادة استخدامها لأغراض أخرى.

ورغم أن هذه المهن لا تدوم أكثر من أيام معدودة، فإنها تمثل متنفساً مالياً مهماً لفئة من الشباب الذين يجدون في موسم العيد فرصة لتعويض شهور من الركود. لكن التحدي يبقى في تحويل هذا الانتعاش المؤقت إلى نشاط مستدام يضمن استمرارية الدخل بعد انقضاء أيام العيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock