عمالة أكادير إداوتنان تحتفي باليوم العالمي للتعاونيات وتعزز دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني

في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للتعاونيات، وتحت شعار “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني من أجل تنمية دامجة ومستدامة، نظمت عمالة أكادير إداوتنان، يومي 06 و 07 يوليوز 2026، لقاء تواصلياً احتضنته منصة الشباب دار ممكن بأكادير، بمشاركة ممثلي التعاونيات المحلية، والمصالحاللاممركزة، وعدد من الشركاء والفاعلين في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
ويهدف هذا اللقاء إلى تعزيز التواصل بين مختلف المتدخلين، وتسليط الضوء على واقع القطاع التعاوني، واستعراض آليات الدعم والمواكبة المتاحة لفائدة التعاونيات، إلى جانب تقاسم التجارب الناجحة والممارسات الفضلى بما يسهم في تعزيز مساهمة التعاونيات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وافتتحت أشغال اللقاء السيدة فاطمة الزهراء دياب، رئيسة قسم العمل الاجتماعي بعمالة أكادير إداوتنان، بكلمة ترحيبية أكدت فيها على المكانة التي يحتلها القطاع التعاوني باعتباره أحد ركائز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وعلى الأهمية التي توليها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لدعم هذا القطاع منذ انطلاقها، من خلال تمويل المشاريع وتعزيز قدرات الفاعلين المحليين.
كما تم تقديم عرض حول حصيلة منجزات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى عمالة أكادير إداوتنان في مجال دعم التعاونيات، حيث تم إنجاز 118 مشروعاً لدعم القطاع التعاوني بكلفة إجمالية تجاوزت 29 مليون درهم ساهمت فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بأكثر من 17 مليون درهم منذ انطلاقتها سنة 2005.
وتضمن برنامج اللقاء مجموعة من المداخلات قدمها ممثلو المصالح الخارجية ، همت مستجدات الإطار القانوني المنظم للتعاونيات، وآليات المواكبة والتمويل، وبرامج التمكين الاقتصادي ومتطلبات السلامة الصحية للمنتجات الغذائية، إضافة إلى التعريف بمجالات تدخل الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان
كما تم تنظيم زيارة ميدانية لإحدى التعاونيات المستفيدة من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في إطار البرنامج الثالث تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، بهدف الاطلاع على تجربتها وتقاسم الممارسات الجيدة مع باقي التعاونيات. واختتمت أشغال اللقاء بتوزيع شواهد المشاركة وتكريم عدد من التعاونيات النشيطة، تثميناً لمساهمتها في تنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتعزيز التنمية المحلية.



