مجتمع

مديونة زكرياء اهروش اعلامي وحقوقي

مكتب القنبطرة/هزيز منوشي

رغم تطرق عدد من المنابر الإعلامية والهيئات الحقوقية إلى ظاهرة احتلال الملك العمومي بحي السعادة وطريق التصفية والقسارية التابعة لإقليم مديونة، فإن الوضع، وفق معاينات ميدانية، يزداد تفاقماً يوماً بعد يوم، في ظل غياب حملات مراقبة فعالة للحد من هذه التجاوزات.

وتشير المعاينات إلى استمرار استغلال الأرصفة والملك العمومي من طرف عدد من المحلات والأنشطة التجارية، مما يعرقل حركة المواطنين ويؤثر على السير العادي بالمنطقة، وذلك رغم مرور أعوان السلطة بشكل متكرر، الأمر الذي يثير تساؤلات حول أسباب استمرار هذه الاختلالات.

كما سجلت المعاينات فتح عدد من المحلات التجارية أبوابها ومزاولة أنشطة وأشغال مختلفة، مع وجود تساؤلات حول مدى توفرها على التراخيص القانونية اللازمة من الجهات المختصة، وهو ما يستدعي تكثيف عمليات المراقبة والتأكد من احترام القوانين والمساطر الجاري بها العمل.

ويطالب عدد من الفاعلين المحليين والمهتمين بالشأن العام السلطات الإقليمية والجماعات الترابية والمصالح المختصة بالتدخل العاجل لإطلاق حملات مراقبة واسعة، من أجل تحرير الملك العمومي، وضمان احترام القانون، وحماية حقوق الساكنة في فضاء حضري منظم وآمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock