منوعات

انطلاق فعاليات المهرجان الدولي الثاني للتمور الإثيوبية في إقليم عفار

 

 

 

تحت رعاية  الأستاذ أَدِيْسّوْ أريغَا كِيتَئِيسَّة وزير الزراعة في جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديموقراطية وبدعم مؤسسة إرث زايد الإنساني بديوان الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، تم افتتاح المهرجان الدولي الثاني للتمور الإثيوبية يوم الأحد 20 سبتمبر 2026 بإقليم عفار، وبحضور  أول عربا عوندي، رئيس إقليم عفار الإقليمية الوطنية،  الدكتور ووندالي هابتيمو، عضو مجلس الاتحاد، وعضو مجلس إقليم أمهرة، ونائب المدير العام لهيئات الزراعة الإثيوبية،  الأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني بديوان الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي في الجمهورية الإثيوبية الفيدرالية الديموقراطية، وحشد كبير من الخبراء والباحثين والمختصين ومنتجي التمور، هذا المهرجان الذي تنظمه الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بالتعاون مع وزارة الزراعة الإثيوبية، وبالتنسيق مع سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بأديس أبابا، وعدد من المنظمات الإقليمية والدولية مثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، الصندوق الألماني للتعاون الدولي (GIZ)، المركز الدولي للبحوث في المناطق الجافة (ICARDA) المركز الدولي للزراعة الملحية (ICBA)، المنظمة العربية للتنمية الزراعية (AOAD)، المركز العربي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة والأراضي القاحلة (ACSAD)، اتحاد مراكز البحوث الزراعية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا (AARINENA) الشبكة الدولية لتطوير زراعة النخيل وإنتاج التمور في الشرق الأوسط وشمال افريقيا (IDPGN)، الشبكة الدولية لصنف المجهول (MIN) وجمعية أصدقاء النخلة بالإمارات (DPFS).

 

وقد أعرب  أول عربا عوندي رئيس إقليم عفار عن بالغ تقديره إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على دعمها وتعاونها المستمر مع إثيوبيا. وثمّن بصورة خاصة جهود جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في تنظيم هذا المهرجان، ونقل الخبرات والمعرفة، ودعم مسيرة تطوير قطاع نخيل التمر، إلى جانب جميع المنظمات والمؤسسات والشركاء الذين أسهموا في إنجاح هذه المبادرة.

 

وأضاف ه نريد لهذا المهرجان أن يترك أثراً يتجاوز أيام انعقاده؛ مزارعاً أكثر معرفة، ومنتجاً أفضل جودة، وفرصاً أكبر للاستثمار والعمل، ومستقبلاً أكثر استدامة لمجتمعات عفار. ونتطلع إلى أن يصبح إقليم عفار، بما يمتلكه من إمكانات وما يحظى به من شراكات، مركزاً رائداً لزراعة وإنتاج التمور في إثيوبيا، ونموذجاً واعداً على مستوى شرق أفريقيا.

 

وفي كلمة  الدكتور ووندالي هابتمو، عضو مجلس الاتحاد، وعضو مجلس إقليم أمهرة، ونائب المدير العام لهيئات الزراعة الإثيوبية، والذي القاها بالإنابة عن  الوزير الأستاذ أَدِيْسّوْ أريغَا كِيتَئِيسَّة ، خلال حفل الافتتاح، حيث أكد أن تنظيم هذا المهرجان في دورته الثانية يأتي كخطوة مهمة تعكس عمق علاقات التعاون بين إثيوبيا ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتعزز من جهودنا المشتركة لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة.

 

وأضاف إن هذا المهرجان ليس فقط احتفالاً بمنتج زراعي واعد، بل هو منصة استراتيجية لتبادل الخبرات، وبناء شراكات، واستكشاف آفاق الاستثمار والبحث العلمي في سلسلة القيمة الخاصة بالتمور، من الزراعة إلى التصنيع والتسويق.

ونحن في وزارة الزراعة نؤمن بأن نخيل التمر يمكن أن يلعب دورًا محوريًا في تنويع مصادر الدخل للمزارعين، توفير فرص العمل للشباب والنساء، دعم الصناعات الزراعية التحويلية، والتكيف مع التغيرات المناخية التي تؤثر على منظوماتنا الزراعية.

 

كما أكد  الأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني بديوان الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، أن جهود الجائزة تأتي امتداداً لرؤية دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب ال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، واستلهاماً للإرث الزراعي والإنساني للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في دعم الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة وتعزيز الشراكات الدولية ونقل المعرفة والخبرات.

 

ورفع بهذه المناسبة أسمى آيات الشكر والتقدير إلى  الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، على ما تحظى به الجائزة من دعم ورعاية أسهما في تعزيز رسالتها ومكانتها على المستويين الإقليمي والدولي. كما أعرب عن خالص الشكر والتقدير إلى  الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، على دعمه لبرامج ومبادرات المؤسسة وتعزيز أثرها التنموي والإنساني، وإلى  الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، على دعمه المتواصل وتوجيهاته الكريمة التي أسهمت في تطوير مسيرة الجائزة وتوسيع حضورها الدولي.

 

وأضاف أن وصول المهرجان الدولي للتمور الإثيوبية إلى دورته الثانية يؤكد نجاح الشراكة واستدامتها، ويمثل انتقالاً من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التمكين وبناء القيمة، مشيراً إلى أن إثيوبيا تمتلك مقومات واعدة لتطوير هذا القطاع، وأن إقليم عفار مؤهل لتقديم نموذج متميز في هذا المجال.

 

وأوضح أن الطموح يتجاوز زيادة إنتاج التمور إلى بناء سلسلة قيمة متكاملة تبدأ بالمزرعة، وتمر بالجودة والتصنيع والتعبئة، وصولاً إلى التسويق والنفاذ إلى الأسواق، معرباً عن تطلعه إلى أن يصبح المهرجان منصة أفريقية رائدة تجمع المزارعين والباحثين والمنتجين والمستثمرين وصناع القرار، وتسهم في تعزيز مكانة إثيوبيا على خارطة إنتاج التمور في القارة الأفريقية.

 

تكريم الفائزين بمسابقة التمور الإثيوبية

كما شهد  أول عربا عوندي رئيس إقليم عفار، و الدكتور ووندالي هابتمو بالإنابة عن وزير الدولة للزراعة وقطاع الزراعة والبستنة في جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، برفقة  السفير و أمين عام الجائزة تكريم الفائزين بمسابقة التمور الإثيوبية في دورتها الثانية التي شارك فيها مزارعو النخيل من مختلف الولايات الإثيوبية، وجاءت النتائج على النحو التالي:

  • فئة أفضل تمور من صنف “هاريسا”ن الفائز مناصفة بين السيد محمد مانديتو نادو (أفامبو) والسيد مانديتو أويتا علي (أفامبو)
  • فئة أفضل تمور من صنف “بولو”، الفائز مناصفة بين السيد محيي الدين مسعود كبير (أفامبو) والسيد داود نوري داود (أفامبو)
  • فئة أفضل تمور من صنف “أوسا”، الفائز السيد ألو عبد القادر علي (أيسيتا)
  • فئة أفضل مزرعة نخيل في إثيوبيا، الفائز جمعية “نيميلفان” التعاونية (أفامبو)
  • فئة أفضل منتج حرفي من النخيل، الفائز جمعية “مانجولي” التعاونية للحرف اليدوية
  • فئة أفضل بحث علمي تطبيقي (ورقة بحثية) حول النخيل في إثيوبيا، الفائز السيد داجماوي مينليك أسفاو، قسم الاقتصاد، كلية الأعمال والاقتصاد، جامعة سامارا. (محددات قرار وكثافة المشاركة في السوق لدى منتجي التمور في إقليم عفار، إثيوبيا: نهج الحاجز المزدوج / Double Hurdle Approach)

 

وتَمْنَحُ الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي جميع الفائزين بجائزة نقدية وقدرها ما يعادل 1000 دولار أمريكي لكل منهم، مع درع تذكاري وشهادة تقدير.  كما جرى تكريم عدد من الشخصيات لدورها المؤثر في قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور بجمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديموقراطية لعام 2026 وهم السادة:

  1. أول عربا عوندي، رئيس ولاية عفار الإقليمية الوطنية
  2. أَدِيْسّوْ أريغَا كِيتَئِيسَّة ، وزير الزراعة يتسلم الجائزة نيابة عنه الدكتور وونديل هابتيمو
  3. عبد الله حسن الشامسي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية إثيوبيا الاتحادية الديمقراطية

 

واختُتم الحفل بجولة في أجنحة المعرض حيث اطلع الحضور على أبرز أصناف التمور الإثيوبية، ومنتجات النخيل التقليدية، والمعدات والتقنيات الحديثة في الزراعة والتصنيع، وسط إقبال شعبي كبير ومشاركة مجتمعية واسعة. بمشاركة 48 جناح وتشمل 55 عارض من 07 دول منتجة ومصنعة للتمور هي (الإمارات العربية المتحدة، جمهورية مصر العربية، المملكة الأردنية الهاشمية، المملكة المغربية، والجمهورية الإسلامية الموريتانية، جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، وجمهورية تركيا).

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock