سياسة
القطبية الثنائية الجديدة……

مصطفى احرفوش
ثم تحويل الصراع الإنتخابي إلى ما سمي بالقطبية الثنائية التي كانت بين كل من الإتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الآمريكية، لكم هاته القطبية حسب قول البعض منهم كاتبة الرآي سلامة مايسة الناجي آدخلتها إلى المغرب وإختزلتها في حزب العدالة والتنمية كقطب إسلامي وحزب الآصالة والمعاصرة كقطب تقدمي، لتحصر الصراع وتحبس تناقضاته في حزبين إثنين…
ليطرح السؤال ما هي المعطيات التي تم إعتمادها لإعلان فوز هادين الحزبين في المعركة الإنتخابية قبل موعد التصويت؟؟؟
إن كان حزب الآصالة والمعاصرة يتبني التقدمية والحداثة فصلاة الجنازة على هاته المفاهيم،،،
وإن ثم إعتبار حزب العدالة والتنمية مرشحا قويا فهذا ضحك على الدقون والحصيلة الحكومية معطى واضح للقطيعة مع هذا الحزب الدي روع المغاربة….



