حملات تعقيم محتشمة لالتقاط ” البوز” انتقائية وانتقامية ضد معارضي المجلس بمديونة

في الوقت الذي تعاين ساكنة مديونة،صبيخة كل يوم أسطولا من الشاحنات المحملة بالصهاريج تتقدمها سيارة بمكبر صوت يقودها الحاج عبد الصادق،قادمة من جماعة المجاطية أولاد الطالب،في مشهد يرفع معنويات الساكنة.
ومقابل ذلك تفاجأ العديد من سكان حي 44 القدس بمديونة المدينة،ومعه أحياء أخرى،برش النوافذ المفتوحة وايصال الماء مختلط بروح جافيل،الى داخل المنازل من طرف عمال يقودون شاحنة صغيرة تحمل صهريجا،تسبب هذا السلوك في تعييب و تغيير لون ملابس وأغطية الناس،التي تعرضت للرش بماء جافيل،وكبدتهم خسارة،ومن ضمن المتضررين خياطة تعرضت ملابس زبنائها للإتلاف بسبب سلوك القائمين على التعقيم،بعد تعرض الملابس الجديدة لتغيير اللون بظهور بقع بيضاء عليها.
واستنكر العديد من سكان حي 44 منهم منتمون لأحزاب سياسية معارضة وجمعويون الحملات التعقيم بالطريقة الانتقائية التي تمت بها بعد استثناء ازقتهم ومنازلهم،من التعقيم.
كما اعتبروا هذه الحملات محتشمة ومحدودة،ولا تغطي المنطقة،وانه يتم استعمال ،روح جافيل، في التعقيم،عوض الكلور والمواد التي تستعمل في ذلك.
وظهر منتخبين كانوا قد اختفوا عن الانظار وتركوا الساكنة تواجه مصيرها في مديونة،ليدتبقى السلطة المحلية واعوانها،ومصالح الأمن الوطني هم من يسهرون على تأطير المواطنين وتقديم النصح والإرشاد لهم,وحتثهم على التزام الحجر الصحي.
وظهر رئيس الجماعة،بعد اختفائه ورفض الرد على مكالمات الاعضاء والمواطنين،ظهر رفقة شاحنة تم كراؤها،ليلتقط الصور،بخثا عن البوز،لا غير واختفى بعد 15 دقيقة،ليبلغ عدد الصور التي التقطها حوالي 600 صورة وزع من هاتفه 200 صورة على الساكنة عبر هواتفها كما ارسلها لكل المنتخبين،وكأن سكان مديونة في حاجة للصور للتسلي.



