فيروس كورونا دخل شركة خاصة بصناعة الأحذية بعين السبع اخرج كل العمال للاحتجاج

الدار البيضاء. قرنوف محفوظ
رغم الإجراءات الاحترازية التي تطبقها معظم دول العالم، يواصل فيروس كورونا المستجد انتشاره وحصد الأرواح، مع أكثر من مليونين ونصف ألف مصاب حتى اللحظة ووفاة ما يزيد على 184 ألفا ،لهذا طلب من الجميع تطبيق فترة الحجر الصحي وطلب من اصحاب الشركات والمصانع وكذا كل الفروع التابعة لعدة شركات مصنعة عالمية الالتزام بقوانين العمل وتطبيق شروط العمل مع احترام المسافة بين كل عامل وكذا توفير لوازم وسائل التعقيم اليومي لأن سلامة العامل في هذه الفترة مهمة ،عكس ما لوحظ بداية هذا الاسبوع بالدارالبيضاء خاصة بمنطقة عين السبع احتجاج عشرات من عمال شركة خاصة لصناعة الأحذية،يطالبن بالتوقف عن العمل خوفا من الوباء القاتل خاصة لما علموا أن اثنين من العمال يعملن معهم أصيبوا بفيروس كورونا وامتنعن عن العمل مطالبة إجراء فحص فوري لمعرفة هل هم مصابون أيضا خوفا من إيصال الوباء الى اسرهم ومن حقهم التوقيف،علما
ان عدة مصانع كبيرة في بعض الدول الآسيوية قد أُغلقا بعد التأكد من إصابة أحد عمالها بفيروس كورونا المستجد،ففي هذه الفترة المطلوب من كل واحد منا تطبيق الحجر الصحي وسلامة المواطنين ،لا يمكن للمجهودات المبذولة من طرف الدولة تضرب عرض الحائط إزاء الاستهتار الذي أبانت عليه بعض الشركات والمعامل
فيجب على كل مسؤول او صاحب مصنع تطبيق اوامر ملك البلاد محمد السادس نصره الله الذي أعطى تعليماته للحكومة، قصد الإحداث الفوري لصندوق خاص لتدبير ومواجهة وباء فيروس كورونا.سيخصص هذا الصندوق، الذي ستوفر له اعتمادات مالية مهمة للتكفل بالنفقات المتعلقة بتأهيل الآليات والوسائل الصحية،
ومن جهة أخرى، سيتم رصد الجزء الثاني من الاعتمادات المخصصة لهذا الصندوق، لدعم الاقتصاد الوطني،و مواكبة القطاعات الأكثر تأثرا،لهذا نطالب من رؤساء الشركات التفكير أولا في صحة العمال والعاملات قبل التفكير في الارباح ،
فطلب أغلب العمال لهذه الشركة من مسؤوليها توقيف العمل في هذه الظرفية،طلب ايجابي لأن سلامة العمال فوق كل اعتبار وممكن ان يستفدوا بما أعلنت عليه الحكومة مؤخرا، عن تقديم دعم شهري قدره 2000 درهم للأجراء المسجلين، لدى الصندوق الوطني للضمان



