الجنس مقابل إعانات للفقراء المتضررين من كورونا

يسود استغراب كبير بمديونة،بعدما استغل عضو جماعي بمديونة يلقب ب”السامة” الإعانات المخصصة للفقراء المتضررين من جائحة فيروس كورونا،بعدما وزعها في المرحلة الأولى على النساء فقط وعاد العضو الجماعي الذي يستعين بسماسرة في ذلك،ليضع أمام السلطة المحلية لائحة ضمت 120 امرأة ولا يوجد أي رجل ضمنهن.
وأكدت العديد من الضحايا المتزوجات أنهن تعرضن للابتزاز الجنسي من طرف العضو الجماعي،والذي كان يبرر لهن رغبته الجنسية بمشاكل زوجية ويتطرق في أحاديثه الضحايا لأدق تفاصيل فراش الزوجية وأنه يعيش المعاناة مع زوجته،ويتحدث لهن عن عيوبها واسرارها الزوجية في محاولة لدغدغة عواطف الضحايا.
ولم تسلم من مضايقاته وتحرشاته الجنسية زوجات اصدقائه والمستخدمين بورشته،وكل نساء دائرته الانتخابية،وجيرانه و زوجات اشقائه،وحتى اصهاره لدرجة أن “نسيبتو” وضعت شكاية ضده.
ويتعقب زوجات وبنات جيرانه حتى خارج منطقة مديونة ويقود ضحاياه لفندق يتواجد شمال مدينة المحمدية عند مخرج الطريق السيار.
وتحدث ساكنة الحي عن زوجة سمساره الانتخابي التي تقوم بدور الوسيط في إغواء المتزوجات لإخضاعهن له.
واضطر بعض الجيران لوضع كاميرات أمام باب المنزل،لمراقبة تحركاته بعدما كان يتحرش ببناتهم،ويطاردهن إلى الدارالبيضاء،وانضافت صهرته هي الأخرى لتضع كاميرات بباب منزلها بعدما كان يتحرش بها و بإبنتها .









