مجتمع

تصريف صراعات من طرف نقابة معينة ومحاولة توريط ملف الموظفين الجدد للضغط على الوزير من اجل التراجع

متابعة بوبكر المكييل

على إثر ما تداولته بعض المنابر الإعلامية بخصوص أحد النقابيين المتدخلين في ملف الموظفين الجدد، والذي حاول من خلاله أحد الكتاب بموقع اخباري الكتروني ان يوزع اتهامات بدافع تصريف حسابات ضيقة، بين نقابة كانت متحكمة في مصير المباراة “التصحيحية كما يحلوا لهم تسميتها” وتورطهم في الغاء تعيينات الموظفين الجدد وبين كل من كانت له يد في الوصول الى حل نهائي بخصوص هذا الملف ليس إلا، هذا الملف الذي لم يجد طريقه للحل الا بعد أكثر من ستة أشهر متتالية، وقد عبر مجموعة من الناجحين في المباراة “التصحيحية” التي يسمونها كذلك عبروا عن تفاعلهم الإيجابي مع مضامين المقال الصحفي الكاذب، ومنهم من قام بإضافة تعاليق يتبين من خلالها توجه المتفاعلين مع المقال وخطهم التحريري الذي يُصور الموظفين الجدد بمثابة مجرمين اقدموا على جناية النجاح بمباراة 22 شتنبر 2019، وقد عبر صاحب المقال بلغة توحي بتوريط النقابي في ملفات واهية وهو الذي أقدم على مد يد العون والعمل على إيجاد حلول حبية بمعية مجموعة من الفاعلين النقابيين والسياسيين من اجل المساهمة في احقاق الحق وارجاع المياه لمجاريها، بينما عبر أحد المعنيين من الموظفين الجدد بأن الفاعل النقابي الذي تم اتهامه بمجموع من التهم “كونها باطلة” حسب تصريحهم وان تهم الاستقطاب عارية من الصحة، كما استنكروا فكرة استقطابهم بدافع إيجاد الحل، بينما عبر الموظفون الجدد عن كون مسألة الانتماء ليس بالضرورة ان تكون مبنية على أسس من هذا القبيل، فاستصغار عقولنا (يقول احد الموظفين الجدد) واعتبارنا قاصرين امام مسألة اختياراتنا او انتماءاتنا فيه تقليل من قدراتنا العقلية والفكرية، وكأننا قطيع في سوق للغنم. يصيف احد الموظفين الجدد أن النقابة المتورطة وراء كتابة هذا المقال تحرض الناجحين في المباراة المعادة بتاريخ 23 فبراير 2020 وتحاول خلق فتنة إدارية بالقطاع، مع ممارسة اعمال البلطجة وتزييف الحقائق وبث المعلومات المسمومة عبر منابر اعلامية مختلفة مصدرها واحد وأحد، وهو ما اختلق في وقت سابق( هذا الأسلوب- كما يضيف أحد الموظفين الجدد) حربا أهلية بين الخريجين والمترشحين والناجحين في مباراة 22 شتنبر 2019، ويضيف المتحدث ذاته أن لجنة المباراة المعادة سيطرت عليها أطر لهم علاقة ارتباط بالنقابة التي تجيد أفعال البطلجة، منهم من كان مؤسسا لها في وقت سابقا والتحق بالتعليم العالي ومنهم كذلك من كان في القيادة او الزعامة النقابية التي لا زالت روابط العشق بينهم قائمة، هذا ما يمكن اعتباره احد اهم دوافع الخروج بمثل هكذا مقالات لتظليل وإلهاء الرأي العام عن القضايا المصيرية بالقطاع، وجر انتباه العامة من المتتبعين الى أمور في مجملها خالية من الصحة، والغرض الأساسي منها هو الوصول الى مواقع القرار بالوزارة من اجل تعطيل مسطرة تعيين الموظفين الجدد برسم السنة المالية ل2019، حيث تسربت الى مقربين بعض المعلومات التي تقول بأنهم في وقت سابق، قد قاموا بتوزيع غنائم التعيينات وهندستها على مقاس أبناء نقابتهم واولياء ريعهم ونعمتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock