منوعات

عندما يكون النضال غطاءا ، للأعمال القذرة

هنا24 لندن

يبدو ان المصداقية التي حظي بها موقع هنا24 و كشفه لملفات كبرى و مواجهته لمسؤولين بمختلف أصناف السلطة و تعريته لانتهازية ما يعرف بالمجتمع المدني و الحقوقي و الإعلامي و التي جرّت الويلات و الحروب القذرة و شيطنة المستشهرين و ضيوف اللقاءات الافتراضية، و هي حروب اعتدناها و كنا دوما عليها قادرين ، و ما وقع مؤخرا بعد ان سلطنا الضوء على تعامل بعضهم مع الأجانب لضرب مصالح البلد الاقتصادية و السياسية بتشكيل لوبي ضغط من شركات تنتحل صفة المحاماة و تقوم باعمالها من استشارات قانونية و تحصيل الديون .

استغلال صفة المحاماة و الثقة التي تحظى بها و تحصلها على أسرار الشركات و الموكلين و شبكة العلاقات المتشعبة التي توفرها للضغط تحت غطاء الاعلام و حقوق الانسان خصوصا ان قيمة ما تجمعه من معلومات يقابله العملة الصعبة لمنافسي بلدنا سياسيا و اقتصاديا. كشفنا تشعّب العلاقات و العديد من التحقيقات التي فتحت و جعلت بعض رؤوس اعلامييهم و حقوقييهم تحت التحقيق او حتى الاعتقال، كما صارت هذه المكاتب تحت نيران بعض هيئات المحاميين كما فعلت هيئة البيضاء ، اعتقال أو هروب بيادق الصف الاول جعل بيادق الصف الثاني تظهر للواجهة حيث بدأ اعلامييهم يستغلون قنوات غير محايدة لا تستطيع توجيه نفس الخطاب الغير المحايد بلغتها الأم ، كقناة فرانس24 ، في حين و بعد اللقاء الاخير حول الشركات الأجنبية و تحايلها على القانون ، انبرى لوبي المكاتب مستغلا بيادق الصف الثاني ، حيث اعتبر المسمى مناضلا صنديدا الحسين تيتاو الذي له مهمته الصباحية بعد احتسائه القهوة هي الاتصال و ترهيب المدينين للشركات و استغلال أميتهم القانونية بانتحال جميع الصفات التي لا يخولها له القانون.

إذ يعلم الكلّ ان الوحيد المخول له تقديم الاستشارة القانونية هو المحامي و الوحيد المخول له القيام باجراءات استخلاص الدين هو المحامي ، بعد تحصيل ما استطاع من رزق المقهورين المدينين يتوجه للحانات الفاخرة للتغرير بضعاف العقول و الحديث عن الكومبرادور و اسقاط النظام و الماوية و الشيوعية و الدعوة للوقفات الاحتجاجية التي لا يحج اليها ، تم بعد ذلك الدعوة للتضامن في حالة وجود معتقلين، وجه الحسين المعروف حركيا بعمي ، بدأ ينكشف و بدأ باعتبارنا ذبابا مخزنيا و عملاء للأجهزة المخزنية، و هو شرف لا ندعيه و ان كنا في اطار إقامتنا بلندن و قرب مقرات المنظمات و الاجهزة التي تنتشر عالميا لم نفكر كما يفكر من يكن له الولاء و لم نهاجم البلاد و لا فكرنا في ابتزاز العباد ، كما يفعل من يسوقهم أيقونات فور امتطائهم الطائرات و سنكشف بالتفصيل الممل و كذا واقع شركة النصب التي يشتغل لصالحها عمي الحسين تيتاو و طرق نصبها و تحايلها على المواطنين البسطاء لصالح الشركات التي يعتبرها في الحانات إمبريالية أمام ضعاف العقول و حطب خططهم الجهنمية ، كما سنكشف لمذا يدعو للاتصال بمن يعتبرهم معتقلين سياسيين كي يخلط الأوراق لصالح معتقلي الحق العام بتخطيط من مبيض أموال المجتمع المدني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock