منوعات

“ضيف وحدث” مع الدكتور “خالد أقزة” مدير مستشفى الرازي للأمراض العقلية بتيط مليل، ومسؤول سياسي لحزب الحركة الشعبية بإقليم بن امسيك.

أبو هناء

إن أهمية قطاع الصحة بالمغرب من الأولويات التي تحضى بدعم حكومي مهم وبعناية ملكية خاصة لتحقيق الغاية الضرورة والمبتغى الحقيقي، ونجد دائما مناقشة مستفيظة داخل البرلمان المغربي بغرفتيه، ولأن المنجزات لا تتحقق إلى بالصبر والمثابرة والعمل الجاد، وأيضا بوجود طاقم يسهر على خدمة صحة المواطن وضمان سير عادي ومستمر لشؤون المرفق الصحي على أن ما يرام، لذلك نجد بعض المستشفيات متميزة ومتفردة ليس بوسائلها المتطورة ولكن بوجود كفاءات تحترم العهد والوعد من أجل جعل مصلحة والوطن فوق أي اعتبار.

ونجد بجهة الدار البيضاء-سطات مثال حي للطبيب المثالي والمواطن المسؤول، الذي عمل في فترة وجيزة على اعطاء درس في الوطنية المبنية أولا على حب الوطن، وثانيا على الوفاء لخدمة المرضى، وثالثا على تنفيذ توصيات الملك محمد السادس في تنزيل حق التطبيب للجميع، إنه الدكتور “خالد أقزة” أخصائي الأمراض العقلية والنفسية واخصائي علاج الادمان وخبير محلف وطبيب داخلي سابق بمستشفيات باريس ، مدير مستشفى الرازي للأمراض العقلية بتيط مليل اقليم مديونة، الذي استطاع خلال توليه لهذا المنصب من جعل المستشفى يشهد حالة استنفار قصوى جعلت الجميع يساهم في خلق طفرة نوعية لإعادة تنظيم العمل واستقبال المرضى والكشف عن الأمراض والتعامل مع جميع الحالات، مما جعل مستشفى “الرازي” يتربع على عرش قائمة أحسن المستشفيات التي تعتني بالمرضى وتحسن التعامل مع الحالات بفضل فريق عمل متكامل ومتعاون فيما بيه مما خلق مثال: مستشفى في خدمة المرضى مع فريق مجند لخدمة الوطن والمواطن.

نجاحات متتالية جعلت الدكتور الشاب “خالد أقزة” يتوج بشهادات تقديرية من فعاليات المجتمع المدني كلها تثمن المجهودات التي يقوم بها سواء داخل مستشفى الرازي، أو من خلال مشاركته في الأنشطة التي تقوم بها الجمعيات، هذا ما ينطبق عليك مثال المواطن المسؤول الذي يسخر كل قواه لخدمة مصالح المجتمع من عدة زوايا، وسبق للجريدة أن زارت مستشفى الرازي ووقفت على كيفية استقبال المرضى وطريقة التعامل معهم وكيفية تسيير الأمور التي أعطت ارتياح بوجود طاقم مهني متمكن يستحق كل الإحترام.

كل هذا المسار المهني للدكتور “خالد أقزة” جعله يحضى بثقة وزير الصحة السابق السيد “أنس الدكالي”، بأن يسند له مهمة ثانية بإدارة المستشفى الإقليمي لمديونة، ويحقق نفس النجاح الذي حققه بمستشفى الرازي، خصوصا أن مديونة تحتاج لإطار طبي في مستوى تطلعات الساكنة الذي يخدم مصالحها بكل ثقة وأمانة ومهنية، بعيدا عن أي مزايدات سياسية أو نقابية الهدف منها الاستفادة من الريع أو ممارسات غير أخلاقية كالهروب عن خدمة المرضى والتهاون في أداء عملهم الذي يتقاضون عليه أجر، بعيدا عن الحسابات الضيقة.

وتجدر الإشارة إلى أنه بفضل التعاون الإيجابي بين السيد عامل عمالة اقليم مديونة والسيدة مندوبة الصحة بنفس الإقليم والسيد مدير مستشفى الرازي بتيط مليل تم الحد من عدة ظواهر لتحسين الخدمات وتلقي العلاجات في الوقت المحدد والمناسب تنزيلا لمضامين الدستور الذي يعطي للمواطن الحق في العلاج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock